أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم العلوم الإسلامية العودة الفتاوى الشرعية

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 04-10-2021
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,754
بمعدل : 0.70 يوميا
معدل تقييم المستوى : 8
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : الفتاوى الشرعية
Rule ما هي لعنة الفراعنة وما كانت ديانتهم؟ والرد على رويبضة العصر

سؤال الفتوى:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شهدت مصر بعض الحوادث المأساوية مما جعل المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي توظف اسطورة لعنة الفراعنة على نطاق واسع، ليربطوا بين الحوادث التي وقعت مؤخرا وبين هذه اللعنة، فما حقيقة هذه الأسطورة، وقال بعض الدعاة بأن الفراعنة ليس بكفار وكان فيهم أولياء ؟ برجاء الايضاح والتفصيل. وجزاكم الله خيراً


< جواب الفتوى >




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولاً:

إن لعنة الفراعنة خرافة وأسطورة مصرية ظهرت قبل نحو 89 عاما، عندما توفي اللورد " كارنارفون "، الداعم المالي لفريق التنقيب الأثري، بسبب لدغة بعوضة أصابته بعدوى، في 5 أبريل/نيسان 1923، بعد اكتشافه مقبرة توت عنخ آمون.

ونتيجة لوفاته بعد اكتشاف المقبرة بأشهر، تم الربط بين الوفاة ونص فرعوني داخل المقبرة، يشير إلى أن "الموت سيضرب بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك". ومكن فك رموز اللغة الهيروغليفية على يد جان فرانسو شامبليون من قراءة هذا النص، الذي أعطى للأسطورة زخما، ليتم استخدامها منذ ذلك التاريخ في تفسير أي أحداث مأساوية حدثت في الماضي وفي الحاضر، ويكون بطلها علماء الآثار من مكتشفي المومياوات أو من التجار المتعاملين معها. وقد أثبت الدراسات الحديثة أن " لعنة الفراعنة" كانت بيولوجية في طبيعتها، وأن بعض المومياوات القديمة، حملت العفن والبكتيريا، التى من الممكن أن تسبب ضيق التنفس ونزيف الرئتين، ثم السبب في المرض والوفاة.

ثانياً:

على كل من يعتقد بأن الأموات أو الأحياء لهم القدرة على النفع أو الضر، فعليه أن يراجع توحيده وإيمانه ويتوب إلى الله عز وجل الذي بيده كل شيء.

لقد خلق الله تعالى الكون وكل ما فيه من أشياء وأحياء ويدبر أموره كلها في آن واحد وباستمرار. والله تعالى وحده محيط بكل ما في الكون وما يقع فيه ويعلم ما هو كائن وما يحدث في كل لحظة وباستمرار سواء ما يظهر للناس ويسمعونه أو ما هو غائب عنهم لا يرونه ولا يسمعونه. بل يعلم الله ما في باطن الأرض والبحار وما في جسم الإنسان الذي له قدرة على التحكم فيه متى شاء ، ويعلم ما في نفس الإنسان وفكره قبل التعبير عن ذلك بالقول والعمل. ويعلم ما يكون وما لا يكون لو كان كيف يكون ، وكل شيء عنده بقدرٍ معلوم. وهذا من أدلة قدرة الله وسلطانه وحكمه وخلقه لما يريد سبحانه العزيزالجليل والرحمن الرحيم.

قال تعالى: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون) النمل: 65.

وقال تعالى: (لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما) الطلاق: 12.

وقال تعالى: (إنما إلـهكم الله الذي لا إلــه إلا هو وسع كل شيء علما) طه: 98. وقال تعالى: (ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم) السجدة: 6. وقال تعالى: (وربك أعلم بمن في السماوات والأرض) الإسراء: 55.

وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص - رضي اللَّه عنهما- قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم : " أنّ اللَّه قدّر مقادير الخلائِقِ قبل أنْ يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنةٍ قال : عرشه على الماء "رواه مسلم والترمذي وأحمد.

وعن الوليد بن عبادة قال : دخلت على أبي وهو مريضٌ أتخايل فيه الموت ، فقلت : يا أبتاه أوصني واجتهد لي ، فقال : أجلسوني ؛ فلمّا أجلسوه ، قال : يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان ولن تبلغ حقيقة العلم باللَّه تبارك وتعالى حتى تؤمن بالقدر خيره وشره ، قلت : يا أبتاه وكيف لي أن أعلم ما خير القدر وشره ؟ قال : تعلم أنّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك ، يا بني إني سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم يقول : " أوّل ما خلق اللَّه القلم قال : اكتب ، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة . . . " يا بني إن مِتّ ولست على ذلك دخلت النّار ". رواه الترمذي(2155).

والقدر بمعنى: ما قدره الله بعلمه وقدرته، وأن الله قدر كل الأشياء في سابق علمه، وعلم مقاديرها وأحوالها وأزمانها قبل أن يوجدها، ثم أوجد منها ما سبق في علمه أنه يوجده على نحو ما سبق في علمه. فلا يحدث حدث إلا بعلمه وقدرته وإرادته. والمخلوق لا يقدر على شيء إلا بعلم الله وقدرته وإرادته، فلا حول له ولا قوة إلا بالله. قال تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾. أي: أن الله هو الذي خلق العباد وخلق أفعالهم، ولا أحد سواه يخلق ذلك، وهو وحده القادر على كل شيء بقدره مطلقة، فلا يعجزه شيء، وبقدرته خلق الخلق وأوجدهم من العدم، وقَدَّرَ كل الأشياء قبل حدوثها وأعطى كل شيء خلقه ثم هدى.

قال تعالى: ﴿وخلق كل شيء فقَدَّرَه تقديرا﴾ الفرقان: 2. وقال تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ القمر: 49.

وقدَّرَ الله كل الأشياء وخلق الخير والشر، فكلاهما بقدر الله كما يريد، وقد ورد في ذلك في حديث جبريل عليه السلام وفيه: " قال فأخبرني عن الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره".

والإيمان بالقدر: هو التصديق الجازم بأن كل خير وشر فهو بقضاء الله وقدره، وأنه الفعّال لما يريد، لا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس في العالم شيء يخرج عن تقديره، ولا يصدر إلا عن تدبيره، ولا مَحيد لأحد عن القدر المقدور، ولا يتجاوز ما خُط في اللوح المسطور، وأنه خالق أفعال العباد والطاعات والمعاصي، ومع ذلك فقد أمر العباد ونهاهم، وجعلهم مختارين لأفعالهم، غير مجبورين عليها، بل هي واقعة بحسب قدرتهم وإرادتهم، والله خالقهم وخالق قدرتهم، يهدي من يشاء برحمته، ويضل من يشاء بحكمته، لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون.

ثالثاً:

أما عن قوم فرعون وديانتهم فكانوا كفار، ومن يقول بخلاف ذلك فهو جاهل مضل ومكذب لكلام الله تعالى.

قال تعالى: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ) الأنفال: 52.

وقال تعالى: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ) الأنفال: 54.

وقال تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا

قَوْمًا مُجْرِمِينَ) يونس:75.

وقال تعالى:

(وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُون)الأعراف: 130.

وقال تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) غافر: 46.
وفي هذه الآية يُخْبِرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَيْ أَتْبَاعَهُ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ عَلَى الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ يُعْرَضُونَ عَلَى النَّارِ فِي الْبَرْزَخِ أَيْ فِي مُدَّةِ الْقَبْرِ، وَالْبَرْزَخُ مَا بَيْنَ الْمَوْتِ إِلَى الْبَعْثِ، يُعْرَضُونَ عَلَى النَّارِ عَرْضًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْخُلُوهَا حَتَّى يَمْتَلِئُوا رُعْبًا، أَوَّلَ النَّهَارِ مَرَّةً وَءَاخِرَ النَّهَارِ مَرَّةً. وَوَقْتُ الْغَدَاةِ مِنَ الصُّبْحِ إِلَى الضُّحَى، وَأَمَّا الْعَشِيُّ فَهُوَ وَقْتُ الْعَصْرِ ءَاخِرَ النَّهَارِ، (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) أَيْ: يُقَالُ لِلْمَلائِكَةِ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ، ءَالُ فِرْعَوْنَ هُمُ الَّذِينَ عَبَدُوهُ وَاتَّبَعُوهُ فِي أَحْكَامِهِ الْجَائِرَةِ، لَيْسَ مَعْنَاهُ أَقَارِبَهُ.

رابعاً:

أما عن قول هذا الجاهل بأن فيهم أولياء، بل كان فيهم مؤمنين. ذكرهم القرآن على التعين منهم:

1ـ فئة قليلة آمنت لموسى عليه السلام: قال تعالى: (فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِۦ عَلَىٰ خَوْفٍۢ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْمُسْرِفِينَ) يونس: 83.

2ـ مؤمن آل فرعون أو حزقيل بن صبورا:، قال تعالى: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) غافر: 28.

3ـ ماشطة بنت فرعون: عنِ ‏‏ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ‏‏قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "‏ ‏لَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الَّتِي ‏‏أُسْرِيَ ‏‏بِي فِيهَا ، أَتَتْ عَلَيَّ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا ‏جِبْرِيلُ ‏،‏ مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ ؟ فَقَالَ : هَذِهِ رَائِحَةُ ‏‏مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ ‏‏وَأَوْلادِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا شَأْنُهَا ؟ قَالَ : بَيْنَا هِيَ تُمَشِّطُ ابْنَةَ ‏‏فِرْعَوْنَ ‏‏ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذْ سَقَطَتْ ‏‏الْمِدْرَى ‏‏مِنْ يَدَيْهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَقَالَتْ لَهَا ابْنَةُ ‏ ‏فِرْعَوْنَ :‏ ‏أَبِي ؟ قَالَتْ : لا ، وَلَكِنْ رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ اللَّهُ ، قَالَتْ : أُخْبِرُهُ ‏‏بِذَلِكَ ! قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَدَعَاهَا فَقَالَ : يَا فُلانَةُ ؛ وَإِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ؛ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ ، فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ‏ ‏تُلْقَى هِيَ وَأَوْلادُهَا فِيهَا ، قَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : وَمَا حَاجَتُكِ ؟ قَالَتْ : أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَتَدْفِنَنَا ، قَالَ : ذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا مِنْ الْحَقِّ ، قَالَ : فَأَمَرَ بِأَوْلادِهَا فَأُلْقُوا بَيْنَ يَدَيْهَا وَاحِدًا وَاحِدًا إِلَى أَنْ انْتَهَى ذَلِكَ إِلَى صَبِيٍّ لَهَا مُرْضَعٍ ، وَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ ، قَالَ : يَا ‏‏أُمَّهْ ؛‏ ‏اقْتَحِمِي فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَاقْتَحَمَتْ " أخرجه أحمد، والطبراني، وابن حبان، والحاكم. ‏‏قَالَ ‏‏ابْنُ عَبَّاسٍ: ‏تَكَلَّمَ أَرْبَعَةُ صِغَارٍ : ‏‏"عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ‏‏عَلَيْهِ السَّلام ،‏ ‏وَصَاحِبُ ‏جُرَيْجٍ ،‏ ‏وَشَاهِدُ ‏‏يُوسُفَ ‏، ‏وَابْنُ ‏مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ " .

4ـ المرأة الصالحة " آسية بنت مزاحم " – امرأة فرعون - قال تعالى : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) التحريم: 11 .



عن ابن عباس قال خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط قال تدرون ما هذا فقالوا الله ورسوله أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين.

5ـ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ هُم مَجْمُوعَةٌ مِنَ السَّحَرَةِ دَعَاهُمُ فرعون لمُواجهة موسى –عليه السلامُ– بعد أن أخرج موسى لفرعون يده البيضاء وبعد أن ألقى عصاه فَإِذَا هي ثعبان عظيم، وكانت نتيجة المواجهة أن خر السحرة لله سَاجِدِينَ وأعلنوا إيمانهم برب موسى وهارون ، فما كان من فرعون إلا أن قَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلَافٍ وَصَلَّبَهُمْ في جُذُوعِ النَّخْلِ، قال ابن عباس : "كَانُوا أَوَّلَ النَّهَارِ كَفَرَةً سَحَرَةً وَأَصْبَحُوا آخِرَ النَّهَارِ شُهَدَاءَ بَرَرَةً"، ويؤيد هذا قولهم ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين .

قلت:

هؤلاء القلة المؤمنين من قوم فرعون والأكثرية كافرين . والقاعدة الشرعية تقول: " العبرة للغالب الشائع لا للنادر" فكيف لهذا الضال ينزل حكم القليل على الغالب الكثير؟!

وهذا من التدليس في الدين لتغير مفاهيم المسلمين بدين جديد غير الذي ندين به وجاء به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

هذا. والله تعالى أعلى وأعلم


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لعنة, العشر, الفراعنة, ديانتهم؟, رويبضة, والرد, كانت

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 11:17 AM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها