أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم الإســلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 10-25-2020
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,834
بمعدل : 0.68 يوميا
معدل تقييم المستوى : 9
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : قسم الإســلامي العام
Importance ((حتى الكلاب يا أمة الإسلام تغضب لسيد الأنام))

الحمد لله الحمد لله الذي بعث النبيين المبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. وأَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله وحده لا شريك له اله الأولين والآخرين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين وإمام المتقين وبعثه الله تعالى بالهدي ودين الحق ليظهره على الدين كله رحمة بالعالمين وغدوة للعاملين وصلى الله عليه وعلى آله أصحابه ومنه تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيراً

أما بعـــد

لا أدري كيف أبدا هذا المقال،ونحن الآن نعيش فترة انتكاسة تعيشها الأمة الإسلامية بسبب المنافقين المردفين الذين باعوا هذا الدين، وتزلفوا للكافرين، من أجل عرض من الدنيا قليل. لقد أصبح سب الدين والتطاول على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، دين يدين به كل كافر وملحد وزنديق حتى المخنثين من أمثال ديوث فرنسا ماكرون الخنزير، ومن شتى الملل والنحل عباد البقر واليهود وعباد الصليب، وممن لا دين لهم والانجاس المجرمين.

ومما دفع هؤلاء إلى هذا الجرم الشنيع، علمهم بأن العالم الإسلامي وما فيه من حكام ومحكمين لا قيمة لهم ولا وزن ، ولن يحركوا ساكن، ولا يملكون إلا الشجب والإدانة، ولن يغضبوا بل سيكتفون بالألم والحسرة مع دعاء بالويل والثبور من على المنابر ومواقع التواصل الاجتماعي ، كالعادة في كل تطاول عليهم.

حتى الكلاب تغضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

أنقل هذا الخبر الذي رواه العلامة ابن حجر العسقلاني في كتابه النفيس " الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة " للذين لا يتحركون ولا يغضبون، وبالمهانة والذل راضون، للذين قتل اليأس قلوبهم، وأعمت الدنيا أبصارهم، ورضوا منها بالمأكل والمشرب والمنكح والعيش كالأنعام والسلام.

نقص عليهم هذا الخبر من الكتاب سالف الذكر: "كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان هناك كلب صيد مربوط، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة، فخلصوه منه بعد جهد.. فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام. فقال الصليبي: كلا بل هذا الكلب عزيز النفس، رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيي وقلع زوره في الحال، فمات الصليبي من فوره، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول" قال شاهد القصة جمال الدين إبراهيم: " وافترسه الكلب ـ والله العظيم ـ وأنا أنظر ثم عض الصليبي زردمته ـ أي حلقه ـ فاقتلعها فمات الملعون، ثم اشتهرت الواقعة.

الدرر الكامنة جزء 3 /202- معجم الشيوخ للذهبي(387) بإسناد صحيح.

صحة هذه القصة

لا مانع من حدوثها شرعاً ولا عقلاً، ونقلُ الإمام ابن حجر لها وسكوته عنها يدل على صحتها، وهو نقلها عن علي بن مرزوق بن أبي الحسن الربعي السلامي عن جمال الدين إبراهيم بن محمد الطيبي ولكن لا غرابة فيها، فقد كفى الله تعالى نبيه المستهزئين به قديماً، وهو سبحانه قادر على كفايته إياهم حديثاً، وربما يمهلهم فلا يعاجلهم بالعقوبة والانتقام لحكمة يعلمها؛ كما قال: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ* مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء )إبراهيم:42-43.

وقال تعالى: (وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) آل عمران:178

ولكن الواجب على كل مسلم أن ينصر دينه ونبيه ويذب عن عرضه بما استطاع، وتوحيد الكلمة والجهد من أنفع الوسائل وأقواها تأثيراً، ولا ينبغي للمرء أن تحمله العاطفة والحماس على ارتكاب ما لا يجوز له، والنظر في مثل هذه الأمور وما ينبغي فعله إنما هو لأولي العلم الذين يوازنون بين المصالح والمفاسد ويدركون مقاصد الشرع، فقد قال الله تعالى: (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) الأنعام:108، إذن فلا بد من التثبت ودراسة ما ينبغي لتوحيد الصف والكلمة وتجنب ما قد يكون ضرره أكبر من نفعه.

كيفية الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

فليعلم أولاً أن الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فريضة على أمة الإسلام ، لا يجوز التساهل والتفريط فيها ، فإن الدفاع عنه من دلالة الإيمان وبرهان الإحسان ودليل الإسلام ، وأن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم بآبائنا هو وأمهاتنا ممن سبه وآذاه واجب شرعي فقد قال تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)الفتح:8 ـ 9 . فالإيمان بالله والرسول والتعزير والتوقير للرسول صلى الله عليه وسلم.

قال شيخ الإسلام: التعزير: اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه ، والتوقير: اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار. وقال أيضاً: " أما انتهاك عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه مناف لدين الله بالكلية، العرض متى انتُهك سقط الاحترام والتعظيم ، فسقط ما جاء به من الرسالة ، فبطل الدين ، فقيام المدحة والثناء عليه والتعظيم والتوقير له قيام الدين كله ، وسقوط ذلك سقوط الدين كله ، وإذا كان كذلك وجب علينا أن ننتصر له ممن انتهك عرضه"

وأما كيفية الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم؟ تختلف باختلاف الأحوال، إلا أن هنالك أموراً مهمة في الدفاع عنه وهي مطلوبة في كل لحظة وحين ومنها :

أولا: كشف زيف ما اتهم به صلى الله عليه وسلم .

ثانيا: نشر سيرته العطرة وتعريف الناس بها .

ثالثا: التمسك بسنته وإظهار هديه في الأقوال والأفعال .

وأما بخصوص ما قامت به الصحيفة الفرنسية من رسم صور تسخر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحاربة هذا الفاجر(ماكرون) المخنث كبيرهم للمسلمين، فقد وجه علماء الأمة المسلمين ببعض التوجيهات ومنها :

التوجيه الأول : مقاطعة منتجات الدول التي تتبنى مثل هذه الأفكار

نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم حتى تنكسر شوكتهم ويضعف اقتصادهم وينزجروا عن هذا السب والاستهزاء، وهذا واجباً إذا تعين طريقاً لكسر شوكتهم ومنع تطاولهم ، لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب كما هو مقرر شرعا .

ومن الأدلة على جوازه، ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن ثمامة بن أثال لما أسلم سافر إلى مكة للعمرة وقال لأهل مكة : والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم . وغير خاف أن النبي صلى الله عليه وسلم قد استعمل التضييق والضغط الاقتصادي كأسلوب من أساليب الجهاد المشروع وذلك بتلك السرايا والبعوث التي سيرها لمهاجمة قوافل قريش التجارية ، والاقتصاد في زماننا هذا ذو تأثير كبير وفعال على مواقف الدول والشعوب واتجاهاتها ، وقد يكون هو الأسلوب الأنجع في أيدي المسلمين اليوم للضغط على هؤلاء ليوقفوا أو يخففوا من حملتهم ضد النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام والمسلمين.

التوجيه الثاني : إظهار الغضب بأسلوب حكيم تتحقق به المصلحة ولا تترتب عليه مفاسد .وخروج مظاهرات حاشده في البلاد العربية، والوقوف أمام سفارة هذا البلد والتنديد بما صدر منهم، ودفع مذكرات احتجاج للقنصليات، وبكل حكمة وتأدب.

أما التوجيه الثالث: وهو بيد أولياء الأمور والحكام، قطع العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدول وغير ذلك مما تتحقق به المصلحة.

إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

نعم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها المجرمون الحاقدون فنفديه بأنفسنا ودمائنا وأهلينا وأموالنا، فهو صاحب الفضل علينا في إيماننا بربنا ودلنا على طريق الهدايا والنجاة من الخلود في النار يوم القيامة.

صفي الله يا علم الرشاد .. وخير المرسلين إلى العباد
رفيع القدر يا نجم الثريا .. شفيع الخلق في يوم التنادي
تعالى الله من أحذاك فضلا .. فكنت المصطفى يا خير هاد
احبك يا رسول الله حبا .. تغلغل في الجوانح والفؤاد

والله ثم والله لو اجتمع أهل الأرض جميعاً أنساهم وجناهم في صعيد واحد، على أن ينالوا من جناب النبي صلى الله عليه وسلم، أو يمنعوا علو ذكره بالصلاة والسلام عليه، لم يستطيعوا، لأن اسمه صلى الله عليه وسلم مقرون بذكر ربه سبحانه وتعالى خالق كل شيء ومليكه الذي بيده ملكوت السموات والأرض، الذي يقول للشيء كن فيكون. قال تعالى: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) الشرح: 4

أي: أعلينا قدرك، وجعلنا لك الثناء الحسن العالي، الذي لم يصل إليه أحد من الخلق، فلا يذكر الله إلا ذكر معه رسوله صلى الله عليه وسلم، كما في الدخول في الإسلام، وفي الأذان، والإقامة، والخطب، وغير ذلك من الأمور التي أعلى الله بها ذكر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.وله في قلوب أمته من المحبة والإجلال والتعظيم ما ليس لأحد غيره، بعد الله تعالى. فلا يريد عبد الإسلام والجنة والغفران إلا أن قال: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فمن بعد ذلك يستطيع أن يقضي على ذكره، ومن يفعله سيكون من الهالكين السالكين لطريق الشيطان الرجيم والمغضوب عليهم إلى يوم الدين.

وفي النهاية اختم بهذه الآبيات

مُنِحَتْ حُبّيْ خَيْرٌ الْنَّاسُ قَاطِبَةً ***بِرَغْمِ مَنْ أَنْفِهِ لَا زَالَ فِيْ الْرَّغْمِ
يَكْفِيْكِ عَنْ كُلِّ مَدْحٍ مَدْحُ خَالِقِهِ *** وَأَقْرَأُ بِرَبِّكَ مَبْدَأَ سُوْرَةُ الْقَلَمِ
شَهْمٌ تُشَيَّدُ بِهِ الْدُّنْيَا بِرُمَّتِهَا *** عَلَىَ الْمَنَائِرِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ

أُمَّةَ غَفِلَتْ عَنْ نَهْجِهِ وَمَضَتْ *** تَهِيْمُ مِنْ غَيْرِ لَا هَدَىَ وَلَا عِلْمَ
تَعِيْشُ فِيْ ظُلُمَاتِ الْتِّيْهِ دَمَّرَهَا *** ضَعُفَ الْأُخُوَّةِ وَالْإِيْمَانَ وَالْهِمَمَ

لَنْ تَهْتَدِيَ أُمَّةٌ فِيْ غَيْرِ مَنْهَجَهُ ***مُهِمَّا ارْتَضَتْ مِنْ بَدِيْعِ الْرَّأْيِ وَالْنَّظْمِ
مِلْحٌ أُجَاجٌ سَرَابٌ خَادِعٌ خَوْرَ *** لَيْسَتْ كَمِثْلِ فُرَاتِ سَائِغٌ طَعِمْ
إِنْ أَقْفَرَتْ بَلْدَةً مِنْ نُوُرٍ سُنَّتِهِ *** فَطَائِرُ الْسَّعْدِ لَمْ يَهْوِيِ وَلَمْ يَحُمِ
غِنَىً فُؤَادِيْ وَذَابَتْ أَحْرُفِيْ *** خَجَلا مِمَّنْ تَأَلَّقَ فِيْ تَبْجِيْلِهِ كَلِمِيْ
يَا لَيْتَنِيْ كُنْتُ فَرْدا مِّنَ صَحَابَتِهِ *** أَوْ خَادِما عِنْدَهُ مِنْ أَصْغَرِ الْخَدَّمَ


  مشاركة رقم : 2  
قديم منذ أسبوع واحد
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,834
بمعدل : 0.68 يوميا
معدل تقييم المستوى : 9
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



كاتب الموضوع : محمد فرج الأصفر المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: ((حتى الكلاب يا أمة الإسلام تغضب لسيد الأنام))

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تنشيط الموضوع ردأ على الملعون
كلب الكنيسة المشلوح

نسال الله ان يشل أركانه ويجعله عبرة للعالمين
أنه ولي ذلك والقادر عليه

إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
((حتى, مسجد, الأنام)), الإسلام, الكلاب, تغضب

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 11:53 PM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها