أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم الإســلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم منذ 3 أسابيع
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,754
بمعدل : 0.70 يوميا
معدل تقييم المستوى : 8
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : قسم الإســلامي العام
Exclusive الختان بين الشريعة والجريمة ( 2 )




الختان في النصرانية

1ـ الختان في نصوص الكتب المقدسة المسيحية

أـ موقف المسيح من الختان: لقد انفرد لوقا بذكر خبر ختان يوحنا المعمدان"يحيى عليه السلام" وختان المسيح " عيسى عليه السلام" كما سنت عليه التوراة. وهذا الخبر لم يأت ذكره في الأناجيل الثلاثة الأخرى. ولانجد موقفا واضحا للمسيح حول الختان، ولكن؛ يمكن استشفاف موقفه من خلال نظرته للشريعة اليهودية .

فهو يقول: "ولاتظنوا أني جئت لأبطل الشريعة أو الأنبياء: ماجئت لأبطل، بل لأكمل"

ب ـ موقف رسل المسيح من الختان: نشر رسل المسيح تعاليمه بين اليهود وبين الوثنين. وقد أطلق أتباع المسيح من اليهود علي أنفسهم لقب "النصارى" نسبة للمسيح الذي كان يلقب بالناصري؛ لأنه من مدينة الناصرة. وهم رغم اتباعهم المسيح يحافظون ـ أيضا ـ علي شرائع موسى، خاصة شريعة الختان.

أما أتباع المسيح من الوثنيين؛ فقد أطلقوا علي أنفسهم لقب "المسيحيين" . وهذه الطائفة ترفض الختان، خاصة أن القوانين الرومانية كانت تعاقب غير اليهود علي ممارسة هذه العادة. وقد بقيت الطائفتان منفصلتين ومتخاصمتين حتى تغلبت الطائفة المسيحية بتحول الإمبراطورية الرومانية من الوثنية إلي المسيحية في القرن الرابع.

وقد اصطدم رسل المسيح بموضوع الختان في بداية تبشيرهم كما يبينه لنا سفر أعمال الرسل من خلال حدثين :

الحدث الأول: "يتعلق بتلبية دعوة وجهها إلي بطرس رجل روماني، وثني، اسمه قرنيليوس، قائد الكتيبة الإيطالية المتمركزة في مدينة قيصرية في فلسطين، فعمده هو وأهل بيته مائة من ولكن أتباع المسيح من اليهود عاتبوا بطرس؛ لأنه دخل في بيت أناس غلف، وأكل معهم، رغم أنه يعلم بأنه حرام علي اليهودي أن يعاشر أجنبيا أو يدخل منزله".

الحدث الثاني: "يدور حول "خلاف وجدال شديد دار بين "النصارى" و "المسيحيين" ، فقد ذهب "أناس من اليهودية " إلي "المسيحيين" من أصل وثني في "إنطاكية وسورية وقيليقية" يقولون لهم : "إذا لم تختنوا علي سنة موسى، لا تستطيعون أن تنالوا الخلاص" .وعلي إثر هذا الخلاف اجتمع بولس وبرنابا مع الرسل والشيوخ في أورشليم، وتباحثوا في الأمر. فانقسموا فيما بينهم. فقام "النصارى" من مذهب الفريسيين، وقالوا: "يجب ختن الوثنيين وتوصيتهم بالحفاظ علي شريعة موسى".

وأما بطرس فقد اقترح عدم فرض الختان علي الوثنيين؛ لأن الله قد "طهر قلوبهم بالإيمان " وتساءل: لماذا تجربون الله الآن بأن تجعلوا على أعناق التلاميذ نيرا لم يقو آباؤنا ولا نحن قوينا على حمله ؟" ، وكان الحل النهائي للقديس يعقوب الذي قرر مايلي: "إني أرى ألا يضيق على الذين يهتدون إلي الله من الوثنيين، بل يكتب إليهم أن يجتنبوا نجاسة الأصنام والزنى والميتة والدم" ، "لم يعد إذا هناك حاجة للختان " ، وقد تم إبلاغ القرار إلي الأخوة المهتدين من الوثنيين في إنطاكية وسورية وقيليقية. ورغم قرار الرسل هذا، "النصارى" بقوا متمسكين بضرورة الختان لليهودي الذي يتبع المسيح، معتبرين قرار عدم فرض الختان خاصا بالوثنيين الذين يدخلون الدين الجديد.

وقد تقاسم الرسل مهمة التبشير: "فبولس وبرنابا توجها إلي تبشير الوثنيين، أما يعقوب وبطرس ويوحنا؛ فقد قاموا بتبشير اليهود. وكان علي كل مجموعة اتخاذ الحيطة لتفادي تشكيك الناس خارج محيط تبشيره". فالفصل 61 من سفر أعمال الرسل يبين لنا كيف أن بولس قام بختان طموتاوس وهو ابن يهودية مؤمنة من أب يوناني قبل أن يستصحبه معه.

كما يبين لنا الفصل 21 أن "النصاري" من أصل يهودي لم يكونوا راضين عن بولس بسبب إشاعات تقول إنه يوصي اليهود المنتشرين بين الوثنيين بعدم ختان أولادهم. فعند مجيئه إلي أورشليم نصحه الشيوخ بأن يتظاهرأمامهم باحترام الشريعة. ولكن الأمر لم يكن سهلا. فعند زيارة بطرس إلي إنطاكية كان هذا الأخير يؤاكل الوثنيين هناك. وعندما قدم قوم من أورشليم من عند يعقوب أخذ يتواري ويتنحي خوفا من "أهل الختان" فلامه بولس علي فعله هذا، لأن ذلك يشكك الجماعة التي يقوم بتبشيرها. ونتيجة لتقاسم التبشير بين الرسل، لاتجد أي ذكر للختان في رسالة يعقوب ورسالتي بطرس، ورسائل يوحنا الثلاث، ورسالة يهوذا ورؤيا يوحنا. بينما نجد فقرات طويلة حول الختان في ست رسائل للقديس بولس الذي كان من نصيبه تبشير الوثنيين الذين لم يفرض عليهم الختان.

2ـ ختان الإناث عند مسيحيي مصر

لقد سبق وذكرنا عند عرضنا لختان الإناث عند اليهود أن ختان الإناث كان معروف في مصر قبل المسيح وقد استمر بعد ذلك.

ففي القرن السادس بعد المسيح، يستعرض لنا "أيتوس" عملية ختان الإناث في مصر وقد كان طبيبا في البلاط البيزنطي: " فبالإضافة إلي أن بعض النساء يكبر لديهن البظر في الحجم أكثر مما يجب، ويصبح بشع المنظر، وهذا شئ مخجل، فإنه إلي جانب ذلك يحتك بملابسهن طول الوقت، ويسبب لديهن تهيجا، وثير لديهن شهوة المضاجعة. فبسبب كبر حجمه عزم المصريون علي استئصاله وعلي الخصوص في الوقت الذي تستعد فيه الفتاة للزواج" .

3ـ الجدل الديني حول الختان عند المسيحيين الأمريكيين

تعتبر الولايات المتحدة ـ اليوم ـ أكبر دولة مسيحية في العالم مارست ومازالت تمارس ختان الذكور علي أطفالها علي نطاق واسع لأسباب مختلفة، كان أهمها في البداية الحد من العادة السرية التي كانت تعتبر سببا لعدد كبير من الأمراض.

ولكن؛ لعب ومازال يلعب التفسير الحرفي للتوراة عند الأصوليين المسيحيين دورا هاما في تثبيت ختان الذكور في هذا البلد. ومثلها مثل بريطانيا، مارست الولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر ختان الإناث علي نطاق واسع، ومازالت ولو علي نطاق ضيق. وكان القصد من ذلك أيضا الحد من العادة السرية عند النساء. ولم نجد جدلا دينيا عند مسيحيي الولايات المتحدة مؤيدا أو رافضا لختان الإناث كما هو الأمر فيما يخص ختان الذكور.

4ـ التفسير الحرفي للتوراة عند الأصوليين المسيحيين

دخل ختان الإناث في الولايات المتحدة عام 1860، أخذا عن الشعوب القديمة والقبائل الإفريقية من خلال دراسات علم الإنسان"الأنتروبلوجيا" التي أوضحت أن ختان الإناث يحد من النشاط الجنسي عندهن. وإذ اعتبر ختان الإناث مفيدا في هذا المجال، خاصة للحد من العادة السرية، رأى مؤيدوه بأن تلك الفائدة يمكن أن تنتج ـ أيضا ـ عن ختان الذكور. وهكذا تم إدخال ختان الذكور في الولايات المتحدة عام 1870، أي عشر سنين بعد ختان الإناث.

فلم يكن ختان الذكور ممارسا في ذلك البلد قبل ذلك التاريخ علي غير اليهود إلا في حالات نادرة. ورغم تشعب أسباب الختان، إلا أنه لا يمكن استبعاد أثر الدين حتى عندما يتم الختان لأسباب صحية. فالأسباب الصحية تخفي من ورائها تبريرات دينية دخلت في تركيبة الفكر الأمريكي ، وأصبحت أحد مكوناته اللاشعورية . وإضافة إلي هذا التأثير غير المباشر، هناك تيار مسيحي بروتستنتي يساند الختان بين المسيحيين بصورة صريحة تنفيذا لمبادئ التوراة التي يعتبرها هذا التيار كتابا لا ينطق إلا بالحق. وعلي هذا الأساس، يرى هذا التيار أن الله لم يأمرـ عبثا ـ إبراهيم بختن نفسه، ولابد من حقيقة علمية وفائدة وراء هذا الأمر. وهذا التيار المسيحي يؤيد عامة اليهود حتي في مجال السياسة، ونجد بينهم من يدافع عن إسرائيل حتي أكثر من اليهود أنفسهم.

وللحديث بقية


  مشاركة رقم : 2  
قديم منذ أسبوع واحد
فارس المصري


رقم العضوية : 910
تاريخ التسجيل : May 2021
الدولة : مصر
المشاركات : 14
بمعدل : 1.45 يوميا
معدل تقييم المستوى : 0
المستوى : فارس المصري نشيط

فارس المصري غير متواجد حالياً عرض البوم صور فارس المصري



كاتب الموضوع : محمد فرج الأصفر المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: الختان بين الشريعة والجريمة ( 2 )

بارك الله فيك اخي محمد كلمات كالرصاص
ليت يفهموها شيوخ وعمائم الازهر طبعا الا مارحم ربي من
الازهريين

إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الختان, الشريعة, والجريمة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 12:47 PM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها