أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الأخباري العودة قسم الأخبار الإجتماعية

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 11-25-2020
AL-ATHRAM


رقم العضوية : 734
تاريخ التسجيل : Jun 2020
الدولة : الكويت
المشاركات : 58
بمعدل : 0.08 يوميا
معدل تقييم المستوى : 3
المستوى : AL-ATHRAM نشيط

AL-ATHRAM غير متواجد حالياً عرض البوم صور AL-ATHRAM



المنتدى : قسم الأخبار الإجتماعية
افتراضي أمٌ قتلت إبنها بمشاركة إبتنها ودفنوه في البيت ...




أمٌ قتلت إبنها بمشاركة إبنتها ودفنوه في البيت ...

وليس عجباً ان يشدد النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم كلُ مخدر ومـفتر .. وكل مسكر .. وما أسكر كثيره فقليله حرام والذي يخامر العقل أياً كان ويغتاله فهو حرام .. والرسول صلى الله عليه وسلم حذر أشد التحذير من تعاطي هذه الخبائث من المخدرات .. ومن المحرمات ..

واليكم بعض القصص من كتاب وجيه ابو ذكرى .. " بعنوان شباب في دائرة الموت : المدمنون يعترفون " المجموعة الاولى ..

قصص اكتبها كما سمعتها ..


أمٌ في قفص الاتهام مع ابنتها .. والتهمة الموجه ! " قتلت ابنها بمشاركة ابنتها " ..

يقول لها القاضي: القانون الاعدام .. جريمة قتل .. مع سبق الاصرار والترصد .. تكلمي قتلتي ابنك ؟ لا تتكلم .. .. يوجه القاضي الكلام الى الاخت : قتلتي اخاك ؟ لا تتكلم .. .. يحاول القاضي .. لا تتكلم ..

ينظرُ إليها القاضي فيراها امرأة وقور ، الحجاب على رأسها .. ووجها الشاحب الحزين عليه قهر .. قهر هذه الايام .. وكبت هذه الاحزان .. ودموعها تنحدر .. لكنها لا تتكلم .. .. !!!

وفي حجرة المداولة ، رفض القاضي رئيس المحكمة ان يصدر حكماً مهما كانت عقوبته دون ان يسمع هذه الام .. .. قال القاضي لمعاونيه: إنني اشعر ان هذه المرأة على حدٍ كبير فاضلة .. وان هناك أسباباً قد دفعتها إلى ارتكاب هذه الجريمة .. اذا كانت قد ارتكبت فعلاً جريمة .

وفتح القاضي الملف من جديد .. واخذ يقرأ ... واذا الذي بلغ عن الجريمة طفلة صغيرة ابنت بنتها المتهمة ( حفديتها ) .. قال الخيط عند الطفلة !.

أمر باحضارها في غرفةٍ جانبيةٍ .. وأحضر لها الحلاوه .. وأحضر لها بعض الالعاب .. وبدأ يمازحها حتى اطمأنت له ، .. استدرجها في الحديث .. أتحبين خالك المقتول ؟ قالت لا .. لماذا ؟ لانه يضرب جدتي ويضرب امي .. لماذا يضرب جدتك ويضرب امك ؟ لأنه يريد المال .. لماذا يريد المال ؟ لا ادري !

لكن جدتي تقول له انك مؤمن وايمانك سينهيك ويقتلك .. فقال القاضي : لا يا ابنتي الايمان لا يقتل صاحبه ولا ينهيه .. لعل جدتك تقول " انك مدمن وادمانك سيقتلك " قالت نعم .. مدمن .. مدمن .. هذه الكلمة التي كانت جدتي تقولها له ..

وبدأت الطفلة تروي ليلة الجريمة .. بكلمات بسيطة ورعب شديد .. وهنا امسك القاضي الخيط !. وأخذ يبحث في القضية .. وواجه الام .. قال لا داعي للصمت .. علمنا ان ابنك مدمن .. ما حكايته ؟

قالت: مات ابوه وتركه واخته عندي .. ثم بعد ذلك تعبت في تربيتهما وبذلت كل ما املك .. تزوجت البنت .. وبقيَّ الولد .. فشل في دراسته والسبب انه بدأ يشرب الدخان ..

انظروا يا أولياء الامور والد يستدعيه الناظر بعد عثور السجائر في جيب الولد .. يقول له :

أيها الوالد عثرنا في جيب ابنك على السجائر .. يشربها في المدرسة !. فالتفت الوالد الغبي .. وقال:

ألم أقُل لك لا تشرب في المدرسة .. اشرب في كل مكان الا في المدرسة .. انظروا الى اي درجة .! الذين يتعاطون المخدرات الخطوات الاولى في شرب السيجارات ... لان الطفلَّ لا عقل له .. سيجر من خلال التدخين الى المخدرات .. سيأتيه من يقول له جرب .. وسيجرب لانه يدخن ..

يعود القاضي .. لا داعي للصمت ، الطفلة اعترفت .. الابن مدمن .. قالت : نعم .. دخلتُ عليه في غرفتهِ يومٍ واذا به يعطي نفسه حقنة الهيروين .. فصفعتهُ وضربتهُ ، ففرّ .. ثم عاد بعد ذلك ينهبني ويسلب كل ما لدي .. حتى تركني على الحديدة .. ثم دخل علي يوما مزق ثيابي يريد ان يهتك عرضه امه ...

تقول وكنتُ لا استطيع دفعه فأنا امرأة .. ففررتُ من بين يديّه .. وخرجت في ظلام الليلِ شبه عاريه ... أجري الى بيت ابنتي .. وضربت الباب .. فذهلت ! لما رأت ثيابي ممزقة ... مالك يا اماه ؟ قالت : اخوك هجم عليّ ليهتك عرضي ..

فسكنت في بيت ابنتها شهرا تترصد أخبار المدمن في بيته .. لعلهُ يموت .. لعلهُ يحترق .. لعله ينتحر .. فترتاح .. وبعد مرور الشهر قامت المسكينة وبُـنيتها وحفيدتها لتسمع اخباره ... ودخلت البيت فاذا هو وكر مخيف السجائر والزجاجات والغبار والقذر والنفايات والعفن .. وقد باع معظم الاثاث وليس هو في البيت ..

فدخلت المسكينه ترتب الاثاث .. وترتب البيت ومن التعب باتت تلك الليه في البيت .. وجاء الوحش آخر الليل .. فتح الباب ودخل .. واذا به يرى أمه وأخته وابنت أخته .. فاستفاقت الامُ والاختُ عليه وهو يراود الصغيرة .. يجرها الى غرفتةٍ ليهتك عرضها .. فجرت الام الى المطبخ وأحضرت سكينا .. ولا تدري كم طعنة طعنته .. حتى خرَّ يتلبط بدمائه .. ثم افاقت الام من ذهولها .. فاذا هو جثه هامدة .. فماذا تفعل .. انتظرت لحظة .. ثم خافت من الامن ومن الفضيحة .. فحفرت له في البيت ودفتنته ..

وبعد أيام تكلمت الطفلة مع الاطفال في الشارع .. فعلم الناس .. فبلغوا عنها .. فجاءت الشرطة فحفروا في البيت واخرجوا الجثه ..

اتهموها بالقتل .. واذا بها تنطق أمام المحكمة لأول مرة .. تقول : انا القاتلة وانا القتيله .. انا الجروح وانا السكينه ... انا التي سكت عليه يوم شرب اول سيجارة ... هذه هي نهاية المخدرات ... والسكوت على المخدرات ..

يا حضرة القاضي أن كان هناك حكمٌ بالاعدام .. فعلى تاجر المخدرات وزارع المخدرات ومروج المخدرات .. هم القلته .. هم شركاء الجريمه ..

اخواني واخواتي الكرام هذه هي المآسي التي تفتك بهولاء الشباب ... كان بامكان هذا الشاب ان يكون نافعاً لإمّتهِ .. وان يكون خادماً لبلده .. عابداً لربه .. لكن المخدرات أردته واسرته وقضت عليهم ... هذا هو الجيش الخفي الذي يغزوا أمتنا ويدمر ديننا وأوطاننا .. فحاربوه .. .. حاربوه .. وحاربوا من يبيعه ويروجه .. فإلى الله نشكوا فحسبنا الله ونعم الوكيل ...

وبعد المداولة .. دخل رئيس المحكمة ووقف الحاضرون . وجلست هيئة المحكمة .. وبدأ القاضي في النطق بالحكم .. وساد صمت رهيب في القاعة .. وبدا يتلو حيثيات الحكم .. ولهذه الأسباب حكمت المحكمة ببراءة المتهمة وابنتها ...





اخوكم / الاثرم


  مشاركة رقم : 2  
قديم 01-09-2022
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 2,170
بمعدل : 6.33 يوميا
معدل تقييم المستوى : 3
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : AL-ATHRAM المنتدى : قسم الأخبار الإجتماعية
افتراضي رد: أمٌ قتلت إبنها بمشاركة إبتنها ودفنوه في البيت ...



توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 3  
قديم 01-31-2022
AL-ATHRAM


رقم العضوية : 734
تاريخ التسجيل : Jun 2020
الدولة : الكويت
المشاركات : 58
بمعدل : 0.08 يوميا
معدل تقييم المستوى : 3
المستوى : AL-ATHRAM نشيط

AL-ATHRAM غير متواجد حالياً عرض البوم صور AL-ATHRAM



كاتب الموضوع : AL-ATHRAM المنتدى : قسم الأخبار الإجتماعية
افتراضي رد: أمٌ قتلت إبنها بمشاركة إبتنها ودفنوه في البيت ...

جزاك الله خير

  مشاركة رقم : 4  
قديم 03-03-2022
AL-ATHRAM


رقم العضوية : 734
تاريخ التسجيل : Jun 2020
الدولة : الكويت
المشاركات : 58
بمعدل : 0.08 يوميا
معدل تقييم المستوى : 3
المستوى : AL-ATHRAM نشيط

AL-ATHRAM غير متواجد حالياً عرض البوم صور AL-ATHRAM



كاتب الموضوع : AL-ATHRAM المنتدى : قسم الأخبار الإجتماعية
افتراضي رد: أمٌ قتلت إبنها بمشاركة إبتنها ودفنوه في البيت ...

قصةٌ اخرى ..

شابٌ في مقتبل العمر يُكوّن أسرته ... من اسرةٍ كريمة .. زوجته ذات دين .. رزقه الله بنتاً وولدا .. يعملُ في شركة الطيران .. وسافر مرة كعادة الموظفين ، فنزل في احدى الدول والتقى بفتاة .. اعطته مسحوقا أبيض ، وقالت له : شمه مرةً واحدة يجعلك تطير كالفراشة ..

ولم يعلم المسكين ما حقيقة هذا المسحوق الذي سيسحق دينهُ وأسرته وايمانه وحياته ومستقبله ... وشمهُ .. يقولُ المدمن لا أدري أكنتُ فراشةً او حماراً .. إلا انه سقط طريح الفراش في نومٍ عميق .. أيام مستمرة .. ثم افاق واذا موعد الطائرة على الاقلاع ، فهب يجري وما أن وصل الا وارتمى على مقعدها لا يدري من حوله ..

فجاءه قائد الطائرة ينظر اليه مليا .. قال مالك ؟ مالذي حدث ؟ قال نعسان .. اريد ان أنام .. فتفحص فيه .. قال انت مدمن ! وعلامة الادمان من الهيروين تأتي من الجرعة الاولى .. والشمة الاولى .. الخطأ الذي لا يتكرر .. ولما ان وصل ومعه المسحوق الذي اخذه من الفتاة .. لو أنه رماه من الشباك لنجى .. لكنه أحس ان اعصاراً والآم في مفاصله وكبتاً .. وحزناً .. وهماً .. وضيقاً .. يقول له انتحر .. اقتل نفسك .. ..

ففتح الصرة ثم أخذ من هذا المسحوق فسكن .. ثم جاءت دواعيه للمرة الثالثة .. انتهى المسحوق فطار من بلده يبحث عن تلك الفتاة كالمجنون .. لكنه لم يجدها فعاد إلى بلده وأخذ يتحسس عن أوكار المخدرات ... فوصل واشترى منهم .. وما أن وصل الى البيت الا وأخوه الضابط وأخوه الطبيب وزوجته بانتظاره ... حيثُ ان رجال الأمن التقطوا رقم سيارته وهو يأخذ الهيروين من تاجر المخدرات ..

قالوا وحيك هذا رقم سيارتك .. هل أعطيته أحد ؟ قال : لا . فتشوا جيوبه واذا المخدرات في جيبه .. ظل يتعاطاها حتى نفذت أموالهُ .. وفرت زوجته الى بيت أبيها أخذت اطفالها لتنقذهم ... تبرأت منه أسرته .. وطُرد من شركة الطيران .. وظل في الشوارع .. شاحب الوجه .. حافي القدمين .. مُلوث البدن .. لا يعرف الذكر ولا الصلاة .. يمدُ يديّه عند اشارات المرور ، يتسول الناس فيجمع الدراهم ليشتري المخدرات .. وعرفهُ بعض الموظفين في شركة الطيران .. وقالوا : هذا أنت ؟!

قال نعم . اني أتسول لأشتري المخدرات .. أذهب الى حارس العمارة .. وكم تصدقتُ عليه ، والآن أساله فلساً واحداً لا يعطيني ...

يبكي يتحسر.. فلما رأى ان كل شيىء يحاربه أين ذهب ؟ ذهب بعيداً عن مظاهر المدنيّه والحضارة والزحمة والزخم .. عن هذا الزيف والصراخ والضجيج الزائف الذي يعيشهُ الناس اليوم ...

ذهب الى مكان يسمى " الوادي الجميل " فيه زروع وفيه مياه .. وفيه فلاحون .. وفيه أُناس طيّبون .. فيه مآذن تنادي حيّ على الصلاة .. فلما دخل تلك الاماكن ... لم يجد مكان يأويه الا بيت الله ... دخل المسجد وما يدري ماذا يفعل ! فألقى بنفسه على المصحف وفتحه .. وأخذ يقرأ ما فيه ..

فنظر إليه شابٌ مهندس زراعي اقترب منه .. قال هل تشتغل عندي ؟ قال نعم وفّر لي مكان أنام فيه وخبزاً أكله وأعمل لك بالمجان .. أخذه الى ارضه وأخذ يحرث ويزرع واذا جاءته النوبه وحاجة الجسم الى المخدر سقط على الارض يتلوّى يجره المهندس الى غرفته ويغلق الدار عليه ..

وفي مرةٍ جاء الطبيب فاذا الحمة تنفظه ثلاثة أيام .. والعرق يتصبب .. ويرى في منامه أشباحاً ووحوشاً لها ثلاثة رؤوس .. يرى الجن .. ويرى العفاريت .. يرى في جسمه مخلوقاً يريد يمزق أنياقه وعروقه .. ويقبض بمقبضٍ من حديد على قلبه .. ما هذا الذي يعيشُ في بدني وجسمي .. لا يدري ..

وبعد أيامٌ طوال من العذاب والمعاناة .. فتح كتاب الله في لحظة افاقة .. فاذا هو على آية ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68} )

فأعاد القراءة مرة ثانية (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68} ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {69} )

وأوقفته كلمة شِفاء .. ليس دواء .. شِفاء مضمون مئة بالمئة .. لم يقل الله سبحانه دواء ! صاحب المخدرات يأخذُ دواءه من الصيدلية فيزّداد ادماناً .. القرآن يقول شِفاء .. إلتفت حوله فرأى مائدة الافطار أحضرها زميله فيها عسل فلعطه وشرب الماء ثم سقط نائماً .. فلما أفاق في اليوم الثاني وجد العسل .. قال أحضرلي منه كثراً ... فلعطه وشرب الماء ثم عاد فنام ..

وبعد ثلاثة أيام أحس بقوةٍ عجيبةٍ تسري في جسمه .. توضىء .. ذهب يصلي لكنه يقول ما أدري أهي ظهر أم مغرب أم عصر أم عشاء .. عقلهُ لا يعرف الأوقات .. .. فأحضر له صاحبه عسل ملكة النحل فشربهُ وخلال أسابيع واذا الحياة تسري به .. حياة القرآن وشفاء العسل ولزوم بيت الله .. والطاعة والصلاة .. واذا به يعود قوياً فَتياً مؤمناً ..

محافظ المنطقة أعطاه عشرة فدادين .. زرعها .. فرزقهُ الله بحسن نيته .. وأخذ المال وعاد يبحث .. ما مصير زوجتي وبُنيّتي وولدي .. ظن أنها تزوجت غيره أو طلبت الطلاق .. لكن كما يقول صلى الله عليه وسلم ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .

عاد اليها واذا هي في بيت ابيها صابرة محتسبه .. تنتظر انتصار أيمانه على نفسهِ والهوى .. واذا به يعود اليها ويلتزم ابنته وطفلهُ ويأخذها الى بيته الصغير المتواضع في " الوادي الجميل " .. ويعود يصلي وأياها في اسرةٍ طيبة .. أنجاه الله بالقرآن والايمان والصلاة ..

أخوكم : الاثرم



إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 02:50 PM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2022, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها