أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم الإســلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها

معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها
( الله - الإله )
- الدليل :


قال الله تعالى : ﴿ وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ ﴾ الأنعام : ٣.
وقال تعالى : ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ الإخلاص : ١.
وقال تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ ﴾ الزخرف: ٨٤.


- المعنى :


لفظ الجلالة ( الله ) من أعظم أسمائه جل وعلا، وأصل هذا الاسم من الإله، فالله تعالى هو المألوه
أي : المعبود، ومعناه : ذو الألوهية التي لا تنبغي إلا له، ومعنى كلمة التوحيد : ( لا إله إلا الله ) أنه لا معبود بحق إلا الله تعالى.

قال ابن عباس : " الله : ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ". ( تفسير ابن جرير الطبري )
وكما هو معلوم أن الغاية من خلق الإنسان هي عبادة الله تعالى،
قال جل وعلا : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ الذاريات : ٥٦.

والإله كذلك من أسماء الله تعالى كما ذكر ذلك جمع من العلماء، منهم: ابن منده وابن حزم وابن حجر وابن الوزير وابن عثيمين
قال تعالى : ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ الزخرف : ٨٤
أي : هو المعبود الحق في السماء، وهو المعبود الحق في الأرض، فيعبده أهلهما.

- مقتضى اسمي الله الإله وأثرهما :

مقتضى هذين الاسمين الجليلين تحقيق عبودية الله تعالى، فهو سبحانه المستحق للعبودية الخالصة، التي لا شِرْك فيها ولا نصيب لمخلوق أياً كان
فأصل الإسلام وجوهره يكمن في مضمون هذين الاسمين الكريمين، ولا إسلام ولا إيمان من غير تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى
والتي هي الغاية من خلق الإنس والجن
قال تعالى : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ الذاريات : ٥٦، ٥٧.


منقول من صيد الفوائد
د. باسم عامر
>> يتبع إن شاء الله <<


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



التعديل الأخير تم بواسطة محمد فرج الأصفر ; منذ 3 أسابيع الساعة 06:58 PM.

  مشاركة رقم : 2  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها

( الرحمن - الرحيم )
- الدليل :

قال الله تعالى : ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴾ الفاتحة : ٢، ٣.
وقال تعالى : ﴿ الرَّحْمَٰنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴾ الرحمن : ١، ٢.
وقال تعالى : ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾ البقرة : ١٦٣.


- المعنى :

الرحمن والرحيم من الرحمة، والرحمة من صفات الله تعالى العظيمة، ومعناها الرقة والعطف والشفقة والرأفة
فهذان الاسمان يدلان على هذه الصفة العظيمة
لذا فإن الله تعالى كتب على نفسه الرحمة، ورحمته وسعت كل شيء، ورحمته سبقت غضبه.

وحتى نتصور سعة رحمة الله تعالى، نتأمل قوله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ للَّهِ تَعَالى مائَةَ رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الجِنِّ والإِنْسِ وَالبَهَائمِ وَالهَوامِّ،
فَبهَا يَتَعاطَفُونَ، وبِهَا يَتَراحَمُونَ، وَبها تَعْطِفُ الوَحْشُ عَلى وَلَدهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تَعالى تِسْعاً وتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادهُ يَوْمَ القِيَامَةِ) متفق عليه.


والفرق بين الرحمن والرحيم، قيل : معنى الرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة
وقيل: الرحمن ذو الرحمة العامة بجميع الخلق، والرحيم ذو الرحمة الخاصة بالمؤمنين.

- مقتضى اسمي الله الرحمن الرحيم وأثرهما :

هذان الاسمان الجليلان يبعثان في قلب العبد الرغبة والطمع والرجاء في رحمة الله تعالى، فصفة الرحمة تجذب المرحوم إلى الراحم وتُعلِّقه بها
فكيف بمن وسعتْ رحمتُه كل شيء، فمن عرف الله تعالى بالرحمن الرحيم لم ييأس ولم يقنط، وازداد رغبة ورجاء فيما عند الله تعالى.

كما يقتضي هذان الاسمان تراحم الخلق بعضهم ببعض، فمن رحم غيره كان جديراً برحمة الله تعالى
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لا يَرحم الناسَ لا يرحمه الله عز وجل ) متفق عليه
وقال عليه الصلاة والسلام : ( الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ) رواه الترمذي في سننه
وقال : هذا حديث حسن صحيح، وحسّنه ابن حجر في ( الإمتاع ).


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 3  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها

( الملك - المليك )

- الدليل :

قال الله تعالى : ﴿ فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ المؤمنون : ١١٦.
وقال تعالى : ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ﴾ القمر : ٥٤، ٥٥.


- المعنى :

الله تعالى هو الملِكُ الحق، المالك لكل شيء، فله ملك السماوات والأرض وما بينهما، وملكه تام مطلق، لم يسبقه عدم ولا يلحقه زوال
ولا نقص في ملكه بوجه من الوجوه، بل لو أعطى كل مخلوق ما يرجو ويتمنى ما نقص ذلك من ملكه شيء
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : (يَا عِبَادِي! لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلُونِي،
فَأَعْطَيْت كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتهمَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ) رواه مسلم.

وحقيقة الملك إنما تتم بالعطاء والمنع؛ والإكرام والإهانة؛ والإثابة والعقوبة؛ والغضب والرضا؛ والتولية والعزل؛
وإعزاز من يليق به العز،وإذلال من يليق به الذل، وهذه الأمور مجتمعة من صفات الله تعالى التي لا يشاركه فيها أحد
قال تعالى : ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
سورة آل عمران : ٢٦
وقال تعالى : ﴿ يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴾ غافر : ١٦.


- مقتضى اسمي الله الملِك المليك وأثرهما :


هذان الاسمان يُبيّنان كمالَ ملك الله تعالى، ونقصَ ملك الإنسان، وأن الإنسان في حقيقته عبد مملوك لخالقه
وأن ما يملكه إنما هو ملك لله على الحقيقة، لأن ملكية الإنسان ملكية نسبية مؤقتة، وأن المالك الحقيقي هو الله تعالى
فلا يجوز للإنسان حينئذ أن يتجاوز هذه الحقيقة بالطغيان والتعالي والتكبّر، كما حكى الله تعالى عن طغيان فرعون
الذي تجاوز حدوده كإنسان ضعيف مخلوق ..
: ﴿ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ الزُّخرف: ٥١.

ويقتضي هذان الاسمان كذلك أن يسأل العبد ربه بأن يعطيه ويغنيه، لأن الله هو الملِكُ الحقُ الذي بيده ملك كل شيء وخزائنه
ومقاليده ومفاتيحه فهو المالك لكل شيء حقيقة، وهو المعطي المانع سبحانه جلّ في علاه.


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 4  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها


( القدوس )


- الدليل :


قال الله تعالى : ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ﴾ الحشر : ٢٣.
وقال تعالى : ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ﴾ الجمعة : ١.


- المعنى :

القدُّوس صيغة مبالغة من القدس، ومعناه في اللغة الطهارة والنزاهة، فالقدّوس هو المطهّر من كل دَنَس، المنزّه عن كل عيب، وعن كل ما لا يليق به.
ورد في حديثِ عائشةَ رضي الله عنها؛ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقولُ في ركوعِهِ وسجودِهِ : ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والروحِ ) رواه مسلم.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ: ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكِ الْأَعْلَى ﴾، و﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ ، و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾
فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثَلَاثاً، ويَرْفَعُ صوته بالثالثة. رواه النسائي وغيره، وصحّحه الألباني.


ومن معاني القدّوس : الذي تقدِّسه قلوب الخلق وألسنتهم، بمعنى تعظّمه وتمجّده.
إذن القدّوس يجمع بين معنيين، الطهارة والتعظيم، قال ابن جرير: " التقديس : هو التطهير والتعظيم". ( تفسير الطبري )

- مقتضى اسم الله القدوس وأثره :

اسم الله القدّوس يقتضي من العبد القيام بحق الله تعالى من التمجيد والتقديس والتعظيم، فالله تعالى هو المستحق للتعظيم والتمجيد والتنزيه
لأنه المتصف بصفات الكمال والجمال والجلال، أما المخلوق فلا يستحق ذلك لأنه ضعيف وناقص وعاجز، ومن الغفلة أن ينشغل الإنسان
بتمجيد إنسان مثله ليلَ نهار، فكم من مخلوق بالَغَ في تعظيم وتمجيد مخلوق مثله، وغفل عمن هو مستحق لذلك، وهو الله القدّوس جلّ جلاله.


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 5  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها


( الجبَّار )

- الدليل :


قال الله تعالى : ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ﴾ الحشر: ٢٣.


- المعنى :

قال العلماء : الجبَّار له ثلاثة معان :

الأول : جبر القوة، فهو سبحانه وتعالى الجبَّار الذي يقصم ظهور الجبابرة والظلمة
فكل جبَّار وإن عظم فهو تحت قهر الله عز وجل وجبروته، وفي يده وقبضته.


الثاني : جبر الرحمة، فإنه سبحانه يجبر كسر الضعفاء والفقراء بالغنى والقوة، ويجبر المنكسرة قلوبهم بإزالة كسرها
وهذا المعنى مأخوذ من الجبر، وهو إصلاح الكسر.

الثالث : جبر العلو، فإنه سبحانه فوق خلقه عالٍ عليهم، وهو مع علوه عليهم قريب منهم يسمع أقوالهم، ويرى أفعالهم
ويعلم ما توسوس به نفوسهم.


- مقتضى اسم الله الجبّار وأثره :


إذا علم العبد أن الله تعالى هو الجبّار ذو الجبروت تواضع وانكسر، ولم يتجاوز حدوده البشرية، فصفة الجبروت صفة مستحقة لله تعالى
فهي صفة كمال لله عزّ وجل لذلك يُشرع للمسلم أن يقول في ركوعه وسجوده : (سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ)
رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح

أما في حق المخلوق فالجبروت صفة مذمومة، لأنه لا يستحقها لضعفه ونقصه، قال تعالى : ﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ إبراهيم : ١٥.
كما أن اسم الجبّار يمنح الثقة والأمان للضعفاء والمظلومين، لأن الله تعالى سيجبر ضعفهم، ويرفع الظلم عنهم، وينتقم ممن ظلمهم
فهو سبحانه جبّار للضعفاء والمنكسرين، وجبّار على الظالمين الكاسرين.


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 6  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها

( السلام )

- الدليل :

قال الله عزّ وجل: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ..﴾ الحشر : ٢٣.

- المعنى :

اسم السلام مأخوذ من السلامة، أي : أن الله تعالى هو السالم الذي سلمتْ ذاته وأسماؤه وصفاته وأفعاله
من كل عيب ونقص وذم.
واسم السلام يتضمن سلامة أفعاله من العبث والظلم وخلاف الحكمة، وسلامة صفاته من مشابهة صفات المخلوقين
وسلامة أسمائه من كل ذم، فاسم السلام يتضمن إثبات جميع الكمالات له.

ومن معاني السلام : ناشر السلام بين الخلق، فالله هو السلام ومنه السلام، وهو الذي يعطي السلام لمن سأله وطلبه
لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته
استغفر الله ثلاثًا، وقال : ( اللهم أنت السلام ومنك السلام، تبارَكْتَ ذا الجلال والإكرام ) رواه مسلم.

فهو سبحانه موصوف بالسلام، وهو مالك السلام ومَصْدُره ومعطيه.

- مقتضى اسم الله السلام وأثره :

ينبغي للمسلم إذا عرف ربه باسمه السلام أن يكثر من تعظيمه وتقديسه والثناء عليه، لأن اسم السلام يتضمن إثبات كل الكمالات له
ونفي كل النقائص عنه ولا يجتمع ذلك إلا في الله سبحانه وتعالى.
ويقتضي هذا الاسم كذلك أن يطلب المسلمُ السلامَ من الله تعالى، فهو سبحانه السلام ومنه السلام، والمسلم محتاج للسلام في الدنيا والآخرة،
فلن يصفو عيش لا في الدنيا ولا في الآخرة من غير تحقيق السلام، فالسلام هو عنوان العيش الكريم وأساسه.


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 7  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها

( العزيز )

- الدليل :

قال الله تعالى : ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴾ هود : ٦٦.
وقال تعالى : ﴿ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴾ يس : ٣٨.
وقال تعالى: ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴾ ص : ٦٦.


- المعنى :

العزيز من العزة، أي : القوة والغَلَبَة والامتناع، فالله تعالى قوي غالب لا يُغلَب، قاهر لا يُقهر، فمن أراد العزة فليطلبها من الله العزيز
قال تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ فاطر : ١٠.
لذلك من يعتزون بغير الله عز وجل اعتزازاً تاماً هم من أجهل الخلق، لأن المخلوق ضعيف، لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً
فكيف يلجأ ضعيفٌ إلى ضعيف.
وقد أخبرنا الله تعالى عن المنافقين الذين اتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين، يبتغون بذلك العزة عندهم، وتوعَّدهم على ذلك بالعذاب الأليم
قال تعالى: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً﴾
النساء: ١٣٨، ١٣٩.


- مقتضى اسم الله العزيز وأثره :

اسم الله العزيز يرسم للعبد طريق العزة والغلبة، ويوضّح له مصدرها، فالله العزيز الذي يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، فمن أراد العزة فبالله ومن الله تعالى
وليس من المخلوق كما يسعى إلى ذلك كثير من الناس، وخصوصاً من يبتغون العزة ويطلبونها من الكفار وأعداء الإسلام
قال تعالى : ﴿ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً ﴾ النساء : ١٣٩.
فالمؤمن إذا عرف الله تعالى باسمه العزيز لم يعتزّ بغيره، لأن العزة كلها بيد الله، فالمؤمن عزيزٌ بربه ودينه وأمته
لا يتطلع إلى العزة عند أعداء الله من الكافرين والمنافقين.


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 8  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها

( الكبير المتكبّر )

- الدليل :

قال الله تعالى : ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ الحج : ٦٢.
وقال تعالى : ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ المتكبر...﴾ الحشر : ٢٣.

- المعنى :

المتكبّر ذو الكبرياء، أي: المتعالي عن صفات الخلق، فهو الكبير الذي يصغر دونه كل شيء
والذي كَبُر عن مشابهة ما سواه واسم المتكبّر قريب من اسم الله الكبير.

قال ابن جرير : " الكبير يعني العظيم الذي كل شيء دونه ولا شيء أعظم منه ". ( تفسير ابن جرير )
والكبرياء في حق الله تعالى صفة محمودة، لأنه وحده المستحق لهذه الصفة، فهو الكبير المتعالي جلَّ جلاله
بينما هي في حق المخلوق صفة مذمومة لأنه لا يستحق صفة الكبرياء لضعفه ونقصه وقصوره.
لذلك يقول الله تعالى في الحديث القدسي : ( الكبرياءُ ردائي، والعظمةُ إزاري، فمَن نازعَني واحدًا منهُما، قذفتُهُ في النَّارِ)
رواه أبو داود وصححه الألباني.

فالعباد ينبغي أن يتصفوا بالتواضع وخفض الجَناح، ويبتعدوا عن التكبر والتعالي، لأن ذلك من صفات المولى سبحانه وتعالى
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبر) رواه مسلم.

- مقتضى اسمي الله الكبير المتكبّر وأثرهما :

مقتضى اسمي الله الكبير والمتكبّر تعظيم الله تعالى في القلوب وتمجيده وإجلاله، فالله أكبر من كل شيء، فلا شيء يستحق إشغال القلب
بالتعظيم إلا هو سبحانه لذلك يُشرع في الصلاة أن يكبِّر المسلم مرات ومرات، لكي يرسخ في قلبه تعظيم الله تعالى وإجلاله
وأنه سبحانه أكبر من كل شيء.
كما أن هذين الاسمين يربيان المسلم على التواضع وخفض الجَناح، فالكِبْر والتكبّر والتعالي ليس من صفات المسلم
لأن تلك الصفات مختصة بالخالق جلّ وعلا، أما الإنسان فيناسبه التواضع
وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم : ( وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ) رواه مسلم.


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 9  
قديم منذ 3 أسابيع
عابرة سبيل
الصورة الرمزية عابرة سبيل


رقم العضوية : 933
تاريخ التسجيل : Jul 2021
الدولة : الجزيرة العربية
المشاركات : 154
بمعدل : 3.01 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : عابرة سبيل نشيط

عابرة سبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور عابرة سبيل



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها


( المؤمن )

- الدليل :

يقول الله عز وجل : ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ المؤمن...﴾ الحشر: ٢٣.

- المعنى :

ومعنى المؤمن في اللغة يرجع إلى معنيين :
الأول : من الأمن والأمان : وهو ضد الخوف.
الثاني: من الإيمان : وهو التصديق.

فعلى المعنى الأول، وهو الأمن والأمان : فإن الله تعالى هو الذي يمنح عباده الأمن والأمان في الدنيا
كما قال تعالى : ﴿ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ قريش : ٣، ٤
لأن الإنسان ضعيف يحتاج إلى من يحقق له الأمان.

وعلى المعنى الأول أيضاً : المؤمن هو الذي يؤمن عباده يوم الفزع الأكبر من مخاوف يوم القيامة
ويؤمنهم من عذاب النار، فالله المؤمن، أي : واهب الأمن في الدنيا والآخرة

وعلى المعنى الثاني وهو التصديق : فيدل على صفة الصدق كوصف من صفات الله تعالى، فالمؤمن
أي : المصدِّق، المصدِّق لرسله وأنبيائه بإظهار المعجزات والآيات التي دلت على صدقهم
ومصدِّق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب، ومصدق الكافرين ما أوعدهم من العقاب.

- مقتضى اسم الله المؤمن وأثره :

اسم الله المؤمن يفيض على المسلم راحة وثقة وطمأنينة وأماناً، حيث إن الله المؤمن هو مصدر الأمن والأمان
وهو الذي يمنح الأمان في الدنيا لمن يشاء، وهو الذي يؤمن خوف العباد يوم الفزع الأكبر.

كما أن اسم المؤمن بمعنى المصدِّق يغرس في العبد ثقة مطلقة بربه، فصفة الصدق والتصديق تجعل المسلم على يقين
بأن ما أخبر الله به حق بلا ريب، وأن وعده ووعيده وثوابه وعقابه صِدْق وحق، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾ فاطر: ٥
وقال عزّ وجل : ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ النساء : ١٢٢، وقال تعالى : ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ النساء : ٨٧.

والمؤمن كذلك يتعلم من هذا الاسم أهمية منح الأمان للعباد بكل وسيلة مستطاعة، وأهمية الاتصاف بخلق الصدق مع العباد
فالأمان والصدق درسان عظيمان مستفادان من اسم الله المومن.


توقيع عابرة سبيل

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



  مشاركة رقم : 10  
قديم منذ 3 أسابيع
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,813
بمعدل : 0.69 يوميا
معدل تقييم المستوى : 9
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



كاتب الموضوع : عابرة سبيل المنتدى : قسم الإســلامي العام
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها





إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسماء, معاني, الله, الخشني, ومقتضاها

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 02:13 AM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها