أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم الإســلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم منذ أسبوع واحد
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,835
بمعدل : 0.68 يوميا
معدل تقييم المستوى : 9
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : قسم الإســلامي العام
Importance (( الشريعة الإسلامية والديانة الإبراهيمية ))


الحمد لله الملك المعبود.. ذي العطاء والمن والجود.. واهب الحياة وخالق الوجود..الذي اتصف بالصمدية وتفرد بالوحدانية والملائكة وأولو العلم على ذلك شهود..الحمد له لا نُحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه حيث كان ولم يكن هناك وجود...نحمده تبارك وتعالى ونستعينه فهو الرحيم الودود...ونعوذ بنور وجهه الكريم من فكر محدود، وذهن مكدود، وقلب مسدود...ونسأله الهداية والرعاية والعناية، وأن يجعلنا بفضله من الركَّع السجود...وأشهد أن لا إله إلا الله الحي الحميد...ذو العرش المجيد، الفعال لما يريد...
وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله ذو الخلق الحميد...والرأي الرشيد، والقول السديد...بلَّغ الرسالة على التحديد، وأدى الأمانة دون نقص أو مزيد...أرشدنا إلى طريق الهداية والتسديد...وحذرنا من التردي في الغَواية والضلال البعيد... اللهم إنا نسألك كما أمرتنا أن تُصلي وتسلم وتبارك عليه وعلى آله...كما صليت وسلمت وباركت على إبراهيم وآله في العالمين إنك حميد مجيد

أما بعــد

خرج علينا المطبعون في الأواني الأخيرة بالدعوة إلى دين جديد ما أنزل الله به من سلطان بل هو من تدبير الشيطان الذي ألقاه في روع دعاة التطبيع مع اليهود لعنة الله عليهم من ربنا المعبود. وتحت غطاء التسامح والعيش في سلام والتآخي بين البشر مهما كان اعتقادهم ودينهم. ولكن هيات هيات لقد كشف الله تعالى نفاقهم وتخطيطهم ..( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

أصل الديانات الإبراهيمية

مصطلح شائع في الشرق الأوسط ويعني عادة الاديان الخمسة السماوية : (الحنيفية واليهودية والصابئة والمسيحية والإسلام ). ويؤمن اتباع تلك الرسالات بالوحدانية للإله على اختلاف بينهم في ماهيته. و أنبياء تلك الاديان كلهم من نسل إبراهيم بن آزر.

هذا هو أصل المصطلح، أما ما يدعوا إليه (المطبعون الجدد)، هو بلورة دين واحد يضم الديانات السماوية الثلاثة فقط ( اليهودية والنصرانية والإسلام ) بدعوى إنهاء الصراعات على أساس الدين ، والحقيقة هي دعوى للعودة إلى اليهودية ، وافتتاح مجمع يضم الأديان الثلاثة تحت اسم (بيت العائلة الإبراهيمية) ليضم مسجداً وكنيسة وكنيساً يهودياً .

مخطط يهودي استعماري

هذا المخطط اليهودي الاستعماري يريد هندسة الدين، وطمس الهوية الإسلامية وعقيدة التوحيد والتفريط في هذا الدين، وفي مقدساتنا الإسلامية المحتلة في القدس الشريف. وأن تكون هذه المقدسات تحت حكم وإدارة اليهود، وهذا بدعم من تنظيم يهودي أمريكي قام بتحضيرات مع المنافقين من هذه الأمة في (ملتقى المبادرة الإبراهيمية) تحت عنوان (ميثاق حلف الفضول الجديد). لوضع هذا المخطط الشيطاني والاتفاق على تنفيذه.

دين واحد لا أديان

إن من المصطلحات الغريبة التى نسمعها حتى من بعض المؤسسات الدينية وبعض أهل العلم، وكذلك بما يسمى مؤتمر حوار الأديان . هذا المصطلح الذي لا أصل له ولا يوجد في قرآن ولا سنة ولا في دين الإسلام ، بل الصحيح بأن ما كان قبل الإسلام من كتب سماوية شرائع وليس أديان، فإن الدين واحد عند الله عز وجل وهو الإسلام. قال تعالى: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب)

ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن أديان الأنبياء واحدة من نوح إلى محمد صلى الله عليه وسلم لقوله: (ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك ) فما هذا التوحيد في الأديان؟ التوحيد في الأديان هو ما أفاده قوله تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) . فهذه هي القاعدة العامة في جميع الرسالات،( أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) أما الشرائع والمنهج فكل أمة ما يناسبها لقوله تعالى : (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ).

الإسلام دين الأنبياء
الإسلام هو دين الله لا يقبل من أحد سواه قال تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) آل عمران:85.

وهو دين الأنبياء كلهم، هو دين آدم أبينا عليه الصلاة والسلام، وهو دين الأنبياء بعده، دين نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وداود وسليمان وإسحاق ويعقوب ويوسف ودين غيرهم من الأنبياء كلهم عليهم الصلاة والسلام وهو دين نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذي بعثه الله به إلى الناس عامة، قال النبي عليه الصلاة والسلام: الأنبياء أولاد لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى،

وفي لفظ الآخر: الأنبياء إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم متعددة. والمعنى أن دين الأنبياء واحد وهو توحيد الله، والإيمان بأنه رب العالمين، وأنه الخلاق العليم، والإيمان بالآخرة والبعث والنشور والجنة والنار والميزان وغير هذا من أمور الآخرة، أما الشرائع فهي مختلفة، وهذا معنى أولاد لعلات أولاد لضرات كأن بهذا عن الشرائع كما قال سبحانه: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)المائدة:48.

فإخوة الأب أبوهم واحد وأمهاتهم متفرقات، هكذا الأنبياء دينهم واحد وهو توحيد الله والإخلاص له، وهو معنى لا إله إلا الله، وإفراد الله بالعبادة والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، وما يتفرع عن ذلك من البعث والنشور والجنة والنار والحساب والميزان والصراط وغير هذا، هذا الأنبياء فيه واحد كلهم جاؤوا بهذا الأمر عليهم الصلاة والسلام، ولكن الشرائع تفرقت؛ لأنها بمثابة الأمهات لأولاد علات، فشريعة التوراة فيها ما ليس بشريعة الإنجيل، وفي الشرائع التي قبلها أشياء ليست فيها، وفي شريعة نبينا محمد ﷺ أشياء غير ما في التوراة والإنجيل. ولكن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، جاءت مكملة ومهيمنة على الشرائع السابقة، وناسخة لها، ولن يقبل غيرها عند الله تعالى. وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنَّ مَثَلي ومثلَ الأنبياء منْ قَبلي، كَمَثَلِ رجلٍ بنى بَيْتًا، فأحْسَنَهُ وأجْمَلَهُ، إلا مَوْضعَ لَبِنَةٍ من زاوية، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفونَ بِهِ، ويَعْجَبونَ له، ويقُولونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هذه اللَّبِنَة؟!"، قال: " فأنا اللَّبِنَة، وأنا خاتمُ النَّبيِّينَ" ؛ رواه الشيخان، واللفظ للبخاري.
وفي هذا الحَديثِ يَضرِبُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المثَلَ له وللنَّبيِّينَ صلَّى اللهُ عليهم وسلَّمَ، وما بَعَثَهمُ اللهُ به مِن الهُدى والعِلمِ، وما يَنفَعُ النَّاسَ؛ كمَثلِ رَجلٍ بَنى بَيتًا، إلَّا أنَّ هذا البِناءَ مع جَمالِه وحُسنِه، كانت هناك لَبِنةٌ واحِدةٌ فيه بَقيَ مَوضِعُها فارِغًا،. فجعَلَ النَّاسُ يَطوفونَ بالبيتِ، ويَعجَبونَ مِن حُسنِه، ويَقولونَ: لو وُضِعَتْ هذه اللَّبِنةُ لَكان غايةً في الحُسنِ والكَمالِ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو اللَّبِنةَ الَّتي بها اكتمَلَ البِناءُ؛ فهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنِّسبةِ إلى الأنْبياءِ السَّابِقينَ كاللَّبِنةِ المُتَمِّمةِ لذلك البِناءِ؛ لأنَّ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَمالَ الشَّرائِعِ السَّابِقةِ، وليس مَعنى هذا أنَّ الشرائع السَّابِقةَ كانت ناقِصةً، وإنَّما المُرادُ أنَّه وإنْ كانت كُلُّ شَريعةٍ كامِلةً بالنِّسبةِ إلى عَصرِها، فإنَّ الشَّريعةَ المُحَمَّديَّةَ هي الشَّريعةُ الأكمَلُ والأتَمُّ، وكَونُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمَ النَّبيِّينَ، أي: لا نَبيَّ بعْدَه.

واخيراً:

نسأل الله تعالى أن يعاملنا بلطفه، وأن ينقلنا إلى رحمته، وأن يحفظ هذا الدين من كيد الكائدين وتدبير المنافقين، اللهم إنا نسألك أن تخرجنا من الظلمات إلى النور، اللهم اجعلنا هادين مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، قائمين بشرعك يا رب العالمين.


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشريعة, الإبراهيمية, الإسلامية, والديانة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 05:05 AM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها