أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم العلوم الإسلامية العودة الفتاوى الشرعية

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 05-18-2018
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,629
بمعدل : 1.05 يوميا
معدل تقييم المستوى : 6
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : الفتاوى الشرعية
Rule هل صلاة التراويح جماعة بدعة؟ والرد على محمد هداية

سؤال الفتوى:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت فيديو للشيخ/ محمد هداية بأن صلاة التراويح ليس بسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يفعلها، والذي فعلها هو عمر بن الخطاب، وقال نعمت البدعة، وطالما بدعة في كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، فهل يترك قول النبي صلى الله عليه وسلم ونفعل ما سنة عمر بن الخطاب. فما هو الحكم الصحيح والرد على هذا ؟ وجزاكم الله خيراً


< جواب الفتوى >

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً
من قال بأن صلاة التراويح بدعة، فهو لا يخرج عن أمرين وهما:
إما أن يكون هو مبتدع لأنه أحدث قول لم يقول به أحد من الصحابة رضي الله عنهم ولا من التابعين ولا من الفقهاء قديماً أو حديثاً.
أو يكون جاهلاً لأنه لم يقف على النصوص الصريحة في سنية التراويح وأنها سنة عن النبي وعن خليفة راشد رضي الله عنه كما سوف أبين، وانقطع عنها النبي ، وأحياها سيدنا عمر رضي الله عنه.

ثانياً

أما دليل سنيتها أن النبي ( قام بأصحابه ثلاث ليال وفي الثالثة أوفي الرابعة لم يُصلّ، وقال : إني خشيت أن تُفرض عليكم ) رواه البخاري، وفي لفظ مسلم ( ولكني خشيت أن تُفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها ). فالعلة في انقطاع النبي عنها الخوف من أن تفرض على المسلمين.
وهذا من تمام شفقته ورأفته على الأمة كما قال النووي.

ولما مات رسول الله وأٌمن فرضها، أحيا هذه السنة عمر رضي الله عنه، فقد أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال: "خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلةً في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرَّهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم فجمعهم على أٌبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون ـ يريد آخر الليل ـ وكان الناس يقومون أوله".
ثالثاً
أما قول هذا الجاهل بأنها بدعة، لقول سيدنا عمر رضي الله عنه نعمت البدعة، فيقصد بها البدعة لغة وليس شرعاً. فمعنى البدعة اللغوي هو: ابتداء الشيء وصنعه لا عن مثال سابق، وذلك لأن الجمع علي صلاة التراويح لم يسبق لها مشروعية.
وأما معناها الاصطلاحي هو: إحداث عبادة قولية أو فعلية أو عقيدة لم يشرعها الله سبحانه وتعالى، والبدع كلها ضلالة، كما قال النبي . فهل يعقل أن يقر فاروق هذه الأمة على أحداث بدعة في الدين؟!
ثم لم يعلم هذا الجاهل بأننا مأمورون بأن نأخذ بسنة الخلفاء الراشدين.
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه، قال: وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا يا رسول الله؛ كأنها موعظة مودع، فأوصِنا، قال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة " رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة ومسند أحمد.
ثم فعل سيدنا عمر رضي الله عنه، يعتبر غير أنه سنة خليفة راشد مهتدي فهو إجماع، لأن الصحابة لم يعترضوا على الفعل وسكتوا عليه والصحابة لا يسكتون على باطل فهم كلهم عدول، ولا نعلم له مخالف فصار إجماع من الصحابة على مشروعية الفعل. غير أن الأمة من وقتها تلقت الفعل بالقبول، فصار إجماع، ومن يخالفهم مخالف للإجماع. قال تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) النساء: 115.
ووجه الدلالة من الآية : أن الله تعالى توعد من اتبع غير سبيل المؤمنين بالعذاب ؛ فدل ذلك على وجوب اتباع سبيل المؤمنين ، وهو ما أجمعوا عليه
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ ، وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الجَمَاعَةِ) صححه الألباني
ورواه ابن أبي عاصم في " السنة " عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقُولُ : (إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَارَ أُمَّتِي أَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلَالَةٍ) " .
صحيح الجامع.

وعليه:

نحث أخوننا أن لا يستمعوا لمثل هؤلاء، الذين يمنعون الخير عن الناس بجهلهم، وأن يجتهد الناس في هذا الشهر المبارك الطيب، شهر التجارة مع الله في موسم الخيرات والطاعات، من قيام وصيام وقراءة قرآن وصدقة، وأي فعل خير، مهما كان صغير أو كبير ليتقرب به إلى العليم الجليل.

ونسأل منا ومنكم القبول
ولا تنسونا من صالح الدعاء
والله تعالى أعلى وأعلم


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, التراويح, بدعة؟, جماعة, صلاة, هداية, والرد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 12:55 PM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها