أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم الإســلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم منذ 2 أسابيع
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,657
بمعدل : 0.86 يوميا
معدل تقييم المستوى : 7
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : قسم الإســلامي العام
Exclusive الإذاعة في أشراط الساعة (7) العلامات الصغرى


زـ فتنة القول بخلق القرآن

ظهرت بعد ذلك في عهد العباسيين فتنة القول بخلق القرآن، وقد تزعم هذه المقالة الخليفة العباسي المأمون، وناصرها، وتبع في ذلك الجهمية والمعتزلة الذين روًجوها عنده، حتى امتُحن بسببها علماء الإسلام، ووقع على المسلمين بذلك بلاءٌ عظيم، فقد شغلتهم ردحاً طويلاً من الزمن، وأدخل بسببها في عقيدة المسلمين ما ليس منها. هذا، والفتن التي وقعت كثيرة لا حصر لها، ولا تزال الفتن تظهر وتتابع وتزداد. وبسبب هذه الفتن وغيرها من الفتن افترق المسلمون إلى فرقٍ كثيرة، كل فرقة تدعو إلى نفسها، وتدًعي أنها على الحق، وأن غيرها على الباطل. وقد أخبر الهادي البشير [سجل معنا ليظهر الرابط. ] بافتراق هذه الأمة كما افترقت الأمم قبلها.
ففي الحديث عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ الْجَمَاعَةُ) سنن ابن ماجة.

وعن أبي عامر عبد الله بن لحي، قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلما قدمنا مكة، قام حين صلى صلاة الظهر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(ألاثلاثٍ إنَّ مَن قبلَكم من أهلِ الكتابِ افتَرقوا على ثِنتين وسبعين مِلَّةً، وإنَّ هذهِ المِلَّةَ ستَفترِقُ على وسبعين: ثِنتانِ وسبعونَ في النَّارِ، وواحدةٌ في الجنَّةِ، وهيَ الجماعةُ وإنَّهُ سيخرجُ من أُمَّتي أقوامٌ تَجارى بِهم تلكَ الأهواءُ كما يَتَجارى الكَلبُ لصاحِبِه ، لا يَبقى منه عِرْقٌ ولا مِفصلٌ إلَّا دخلَه)أبوداود.(والله يا معشر العرب! لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به) مسند أحمد.

حـ اتًباع سنن الأمم الماضية

ومن الفتن العظيمة اتًباع سنن اليهود والنصارى وتقليدهم، فقد قلد بعض المسلمين الكفار، وتشبهوا بهم، وتخلًقوا بأخلاقهم، وأعجبوا بهم، وهذا مصداق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي [سجل معنا ليظهر الرابط. ]أنه قال:(لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها، شبراً بشبر, وذراعاً بذراع. فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ فقال: ومن الناس إلا أولئك(رواه البخاري. وفي رواية عن أبي سعيد: قلنا: يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال: "فمن؟!" رواه البخاري ومسلم.

قال ابن بطًال: " أعلم النبي صلى الله عليه وسلمأن أمًته ستتًبع المُحدثات من الأمور والبدع والأهواء، كما وقع للأمم قبلهم، وقد أنذر في أحاديث كثيرة بأن الآخر شرُ، والساعة لا تقوم إلا على شرار الناس، وأن الدين إنما يبقى قائماً عند خاصة من الناس". وقال ابن حجر: "وقد وقع معظم ما أنذر به [سجل معنا ليظهر الرابط. ]، وسيقع بقية ذلك" فتح الباري. وفي هذا الزمن كثير في المسلمين من يتشبه بالكفار، من شرقيين وغربيين، فتشبه رجالنا برجالهم، ونساؤنا بنسائهم، وافتتنوا بهم، حتى أدى الأمر ببعض الناس أن خرجوا عن الإسلام، واعتقدوا أنه لا يتم لهم تقدم وحضارة إلا بنبذ كتاب الله وسنة نبيه [سجل معنا ليظهر الرابط. ]، ومن عرف الإسلام الصحيح، عرف ما وصل إليه المسلمون في القرون الأخير’، من بعد عن تعاليم الإسلام، وانحرف عن عقيدته، فلم يبق عند بعضهم من الإسلام إلا اسمه، فقد حكًموا فوانين الكفار، وابتعدوا عن شريعة الله، وليس هناك أبلغ مما وصف به النبى صلى الله عليه وسلم المسلمين في اتباعهم ومحاكاتهم للكفار، فقال: "شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم".

قال النووي: "والمراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدًة الموافقة لهم، والمراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر، وفي هذا معجزة ظاهرة لرسول الله [سجل معنا ليظهر الرابط. ]، فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم. وهذا، والفتن ليس لها حصرٌ ففتنة النساء، وفتنة المال، وحب الشهوات، وحب السلطان والسيادة والزعامة، كلها فتنٌ ربما تهلك الإنسان، وتعصف به إلى مهاوي الرًدى، ونسأل الله العافية والسلامة.

ظهور مدًعي النبوة


ومن العلامات التي ظهرت: خروج الكذًابين الذين يدًعون النبوة، وهم قريبٌ من ثلاثين كذاباً، وقد خرج بعضهم في الزمن النبوي وفي عهد الصحابة، ولا يزالون يظهرون. وليس التحديد في الأحاديث مراداً به كل من ادًعى النبوة مطلقاً، فإنهم كثيرٌ لا يحصون، وإما المراد من قامت له شوكة، وكثر أتباعه، واشتهر بين الناس. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله" الصحيحين.

وعن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتى بالمشركين، وحتى يعبدوا الأوثان، وإنه سيكون من أمًتي ثلاثون كذًابون، كلهم يزعم أنه نبيً، وأنا خاتم النبيًين، لا نبيً بعدي" أبو داود. والأحاديث في ظهور هؤلاء الدًجاجلة كثيرة، وفي بعضها وقع أنهم ثلاثون بالجزم، كما في حديث ثوبان، وفي بعضها أنهم قريبٌ من الثلاثين، كما في حديث "الصحيحين"

ولعل رواية ثوبان على طريقة جبر الكسر. وممًن ظهر من هؤلاء الثلاثين مسيلمة الكذًاب، فادًعى النبوة في آخر زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمًاه مسيلمة الكذاب، وقد كثر أتباعه، وعظم شره على المسلمين، حتى قضى عليه الصحابة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، في معركة اليمامة المشهورة. وظهر كذلك الأسود العنسي في اليمن، وادًعى النبوًة، فقتله الصحابة في موت النبي صلى الله عليه وسلم وظهرت سَجاح، وادعت النبوة، وتزوجها مسيلمة، ثم لما قُتل رجعت إلى الإسلام. وتنبأ أيضاً طليحة بن خويلد الأسدي، ثم تاب ورجع إلى الإسلام، وحسن إسلامه. ثم ظهر المختار بن أبي عُبيد الثقفي، وأظهر محبًة أهل البيت، والمطالبة بدم الحسن، وكثر أتباعه، فتغلب على الكوفة في أول خلافة ابن الزبير، ثم أغواه الشيطان، فادًعى النبوة ونزول جبريل عليه. والذي يقوًي أنه من الدًجالين ما رواه أبو داود بعد سياقه لحديث أبي هريرة الذي في "الصحيحين" في ذكر الكذابين: "عن إبراهيم النخعي أنه قال لعُبيدة السلماني: أترى هذا منهم ـ يعني: المختار ـ ؟ قال: فقال عُبيدة أما إنه من الرؤوس" . ومنهم الحارث الكذًاب، خرج في خلافة عبد الملك بن مروان وخرج في خلافة بني العباس جماعة. وظهر في العصر الحديث "ميرزا أحمد القادياني" بالهند، وادعى النبوة، وأنه المسيح المنتظر، وأن عيسى ليس بحيً في السماء... إلى غير ذلك من الادعاءات الباطلة، وصار له أتباعٌ وأنصارٌ، وانبرى له كثيرٌ من العلماء، فردٌوا عليه، وبينوا أنه أحد الدجالين. ولايزال خروج هؤلاء الكذابين واحداً بعد الآخر، حتى يظهر آخرهم الأعور الدجًال، فعن سمُرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم كسفت الشمس على عهده: "وإنه ـ والله ـ لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً، آخرهم الأعور الكذًاب" مسند أحمد. ومن هؤلاء الكذًابين أربع نسوة، فعن حذيفة رضي الله عنه أن نبى الله [سجل معنا ليظهر الرابط. ] قال: " في أمتي كذابون ودجًالون سبعة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيًين، لا نبيً بعدي" مسند أحمد.

9ـ انتشار الأمن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً، وحتى يسير الراكب من العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق" مسند أحمد. وهذا قد وقع في زمن الصحابة رضي الله عنه، وذلك حينما عمً الإسلام والعدلُ البلاد التي فتحها المسلمون. ويؤيده ما تقدم في حديث عديً رضي الله عنه حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا عديً! هل رأيت الحيرة؟". قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها. قال: " فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا الله..".

10ـ ظهور نار الحجاز
قال سعيد بن المسيب أخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى تخرج نارُ من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى"
رواه البخاري. "وبصرى": مدينة معروفة بالشام ويقال لها حوران، وبينها وبين دمشق ثلاث مراحل. قال النووي: " خرجت في زماننا نارٌ بالمدينة سنة أربع وخمسين وست مئة، وكانتت ناراً عظيمة جداً، من جنب المدينة الشرفي وراء الحرة، وتواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة" شرح مسلم. ونقل ابن كثير: أن غير واحد من الأعراب ممًن كان بحاضرة بصرى شاهدوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من أرض الحجاز. وذكر القرطبي: ظهور هذه النار، وأفاض في وصفها في كتابه "التذكرة" فذكر أنها رُئيت من مكة ومن جبال بصرى. وقال ابن حجر: " والذي ظهر لي أن النار المذكورة ... هي التى ظهرت بنواحي المدينة، كما فهمه القرطبي وغيره" فتح الباري.
وللحديث بقية


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أشراط, الساعة, الصغرى, العلامات, الإذاعة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 07:04 PM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها