أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم الإســلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 04-30-2017
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,621
بمعدل : 1.31 يوميا
معدل تقييم المستوى : 5
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : قسم الإســلامي العام
Importance (( رسالة سيظل الأزهـر قلعـة ومنارة ))

الحمد لله الملك المحمود، المالك الودود مصور كل مولود، ومآل كل مطرود، ساطح المهاد وموطد الأطواد، ومرسل الأمطار ومسهل الأوطار، عالم الأسرارومدركها،ومدمر الأملاك ومهلكها، ومكور الدهور ومكررها، ومورد الأمور ومصدرها، عم سماحه وكمل ركامه،وهمل، طاول السؤال والأمل،
وأوسع الرمل وأرمل،أحمده حمدا ممدودا، وأوحده كما وحد الأواه،وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدل له وسواه ،أرسل محمدا علما للإسلام وإماما للحكام سددا للرعاع ومعطل أحكام ود وسواع، أعلم وعلم، وحكم وأحكم، وأصل الأصول، ومهد وأكد الموعود وأوعد أوصل الله له الإكرام، وأودع روحه الإسلام، ورحم آله أهله وأصحابه الكرام، ما لمع رائل وملع دال، وطلع هلال، وسمع إهلال.
أما بعـــــد
هذه رسالة إلى كل من تُسول له نفسه الدنيئة لأسباب شخصية أو مصالح دنيوية أو أغراض خبيثة لتنفيذ مخطط أعداء هذا الدين للنيل من الأزهر وتعطيل رسالته والسيطرة على علمائه المخلصين العاملين . فالهجوم على هذه القلعة الدينية أصبح ظاهر وواضح ظهور الشمس في رابعة النهار، وهذا المخطط ليس له هدف ولا سبيل إلا القضاء على أخر معقل من معاقل تعليم الدين الإسلامي الصحيح الوسطي المعتدل ، وهدم صرح يتكلم نيابة عن المسلمين ويصد الهجوم على معتقداتهم لتغير دينهم ، ويكشف كيد الكائدين، أعداء هذا الدين الذين يغيرون فيه ، ويدخلون فيه ما ليس منه ، حتى يرضى عنهم أعداء الله من اليهود والنصارى والعِلمانيين (بكسر العين) المجرمين.
قال تعالى: }وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ{البقرة:120.
إن الهجوم على الأزهر من أذناب المنافقين والعِلمانيين ، وهدم المشيخة والتخطيط بإلغاء كلياته العلمية والعملية ، وتغير مناهجه الوسطية التي خرجت علماء لبقاع الأرض في الأزمان الغابرة ، ما هو إلا مخطط خبيث حتى يندثر التدين والتيار السني المعتدل ، ويسقط الدين حتى لا يكون لا دين . ويكون الأزهر كالبيت الخرب وإن شاءت قل: كبيت العنكبوت. ويضيع تاريخ الأزهر العريق وتسقط الهوية الإسلامية.
تاريخ جامعة الأزهر
جامعة الأزهر هي المؤسسة الدينية العلمية الإسلامية العالمية الأكبر في العالم وثالث أقدم جامعة في العالم بعد جامعتي الزيتونة والقرويين، وهي توجد في القاهرة في مصر. يسجل التاريخ أن (الأزهر) أنشئ في أول عهد الدولة (الفاطمية الباطنية الشيعية) بمصر جامعاً باسم (جامع القاهرة، الذي سمى الأزهر فيما بعد) حيث أرسى حجر أساسه في الرابع والعشرين من جمادى الأولى 359هـ/970م، وصلى فيه الخليفة المعز لدين الله الفاطمي ثاني خلفاء الدولة الفاطمية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان سنة 361هـ/972م، إيذانا باعتماده الجامع الرسمي للدولة الجديدة، ومقرا لنشر الدين والعلم في حلقات الدروس التي انتظمت فيه، وبدأها القاضي أبو حنيفة بن محمد القيرواني قاضي الخليفة المعزلدين الله، وتولى التدريس أبناء هذا القاضى من بعده وغيرهم، إلى جانب دراسة علوم أخرى في الدين واللغة والقراءات والمنطق والفلك. حسب التصنيف العالمي من موقع ويبو ماتريكس لجامعات العالم فان جامعة الأزهر حلت في المركز 74 في أفريقيا و8,019 عالميا بين الجامعات والدراسة فيها قاصرة على المسلمين فقط.
عهد الدولة الأيوبية
بقيام الدولة الأيوبية في مصر (567هـ) تحركت بكل الجهد لإزاحة المذهب الشيعي وطمس رسوم الدولة الفاطمية، وإحلال مذهب أهل السنة في الجامع الأزهر، وفى عدة مدارس أنشئت لتعزيزه ومنافسته في حركته المذهبية والعلمية الجديدة. وفي العصر المملوكي بمصر اتجهت همة السلاطين من المماليك إلى إعمار الجامع الأزهر، وإسباغ الرعاية على علمائه وطلابه بالمنح والهبات والأوقاف، وأتيح للأزهريين المشاركة في النهضة العلمية والاجتماعية والثقافية في الدولة، وتصاعدت هذه المكانة إلى أن كان لهم دور أكثر في توجيه سياسة الحكم.
عهد الخلافة العثمانية
أنشئ منصب (شيخ الأزهر) في أواخر القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي) وحدث ركود نسبي إثر قيام السلطان سليم الأول العثماني بترحيل عدد من علماء الأزهر إلى الأستانة -عاصمة الدولة العثمانية- وكانوا طائفة صالحة من نواب القضاة على المذاهب السنية الأربعة، فضلا عن ترحيل عدد كبير من الصناع المهرة والعمال الفنيين.
الأزهر ونابليون
جاءت الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م، وفيما يخص الأزهر أدرك نابليون بونابرت قائد الحملة مدى أهمية الأزهر، وقوة تأثير شيوخه في نفوس الشعب المصري، فحاول ونجح في التودد إلى طائفة منهم، وجعل ينتهز الفرصة تلو الفرصة للاجتماع بهم، ويتحدت إليهم في موضوعات علمية حول بعض آيات القرآن، ويشعرهم باحترامه لنبي الإسلام ، فيخرجون من عنده وكلهم لسان ثناء عليه، يشيعونه فيمن يخالطونهم. وعندما أنشأ نابليون (ديوان القاهرة) مركزا للشورى وتبادل الرأي- ضم إلى عضويته هؤلاء المشايخ، وكانوا أغلبية في المركز والاجتماعات، لكن هذا لم يغب عن الشعب المصري إن السياسة الفرنسية سياسة خداع وتخدير فثاروا على نابليون وقواده أكثر من ثورة، وشاركهم الأزهريون أنفسهم في ثوراتهم، بل كانوا في مقدمة الثائرين.
منهج الأزهر وتوسعه
كان التعليم في الأزهر قائما على الاختيار الحر، بحيث يختار الطالب أستاذه والمادة التي يقوم بتدريسها، أو الكتاب الذي يقرؤه لطلابه، ويعرض نصوصه نصًا نصًا، فإذا اتم الطالب حفظه من علم الأستاذ، وأنس من نفسه التجويد تقدم لأستاذه ليمتحنه مشافهة، فإذا أظهر استيعاباً ونبوغاً منحه الأستاذ إجازة علمية مكتوبة، وكانت هذه الإجازة كافية لصلاحه باًن يشتغل بالتدريس في المدارس أو في المساجد أو في جامع الأزهر نفسه. وظل العمل على ذلك حتى أواخر القرن التاسع عشر، حيث استعيض عنه بنظام التعليم الحديث، أو بنظام قريب منه بحسب الأحوال. وواكب ذلك إصدار عدة قوانين لتنظيم العمل بالأزهر. وأول هذه القوانين قانونا القرن التاسع عشر: أولهما في سنة 1872م ينظم طريقة الحصول على العالمية وموادها، وثانيهما في سنة 1885م، وأهم ما تناوله: تحديد صفة من يتصدى لمهنة التدريس في جامع الأزهر أن يكون قد انتهى من دارسة أمهات الكتب في أحد عشر فنا واجتاز فيها امتحاناً ترضى عنه لجنة من ستة علماء يرأسهم شيخ الأزهر. وفي بداية القرن العشرين استصدر قانون سنة 1908 في عهد المشيخة الثانية للشيخ حسونة النواوي ، وفيه تم تأليف مجلس عال لإدارة الأزهر برئاسة شيخ الأزهر، وعضوية كل من مفتي الديار المصرية، وشيوخ المذاهب الحنفي والمالكي والحنبلي والشافعي واثنين من الموظفين.وفيه أيضا تقسيم الدراسة لثلاث مراحل: أولية وثانوية وعالية، ومدة التعليم في كل منها أربع سنوات، يمنح الطالب الناجح في كل مرحلة شهادة المرحلة. ثم تلاه القانون رقم 10 لسنة 1911 وفيه:
تجديد اختصاص شيخ الأزهر
إنشاء مجلس الأزهر الأعلى هيئة إشرافية
تنظيم هيئة كبار العلماء
نظام التوظف بالأزهر وإثر صدور هذا القانون لوحظ إقبال المصريين على الأزهر، وأنشئت عدة معاهد في عواصم المدن المصرية. وفى عهد المشيخة الأولى للشيخ محمد مصطفي المراغي أعد مشروع القانون رقم 49 لسنة 1930م، لكنه اصدر في عهد مشيخة الشيخ محمد الأحمدي الظواهري ويجمع الرأى على أن هذا القانون مثّل خطوة موفقة لإصلاح الأزهر، ومكنه من مسايرة التقدم العلمي والثقافي والمعرفي.وفي هذا القانون حددت مراحل التعليم أربعة مراحل: ابتدائية لمدة أربع سنوات، وثانوية لمدة خمس سنوات، وثلاث كليات للشريعة الإسلامية، وأصول الدين، واللغة العربية، مدة الدراسة بكل منها أربع سنوات، ثم تخصص مهنى مدته سنتان في القضاء الشرعي والإفتاء، وفي الوعظ والإرشاد، وفي التدريس ثم تخصص المادة لمدة خمس سنوات تؤهل الناجح للحصول على العالمية مع درجة أستاذ ويعد هذا القانون الذي أنشئته بمقتضاه الكليات الثلاث والتخصصات المدنية والعلمية هو الإرهاص لميلاد جامعة الأزهر القائمة الآن بمقتضى القانون 103 لسنة 1961م. وصارت جامعة الأزهر هيئة من هيئات الأزهر الشريف، تختص بالتعليم العالي بالأزهر، إلى جانب هيئات أخرى للتعليم قبل المرحلة الجامعية الأولى، وأخرى للمجلس الأعلى للأزهر، وثالثة لمجمع البحوث الإسلامية الذي يختص بنشر الثقافة الإسلامية وتجلية التراث وتنقيته من الشوائب التي علقت به، وبشئون الدعوة والوفود الطلابية في العالم الخارجي وإعاشتهم، وقد أنشئت لهم مدينة سكنية للإعاشة والإقامة والرعاية البدنية والنفسية، وخاصة لمن يأتون الأزهر على منح يقدمها لهم، بالإضافة إلى المنح التي تقدمها وزارة الأوقاف المصرية (المجلس الأعلى للشئون الإسلامية) هذا بالإضافة إلى الوفود الإسلامية المتبادلة، والمراكز الثقافية الإسلامية التي أقامتها مصر في عديد من البلاد الأوروبية الأمريكية والأفريقية وكذلك المعاهد التعليمية. و بصدور القانون رقم 103 لسنة 1961م تحول النظام التعليمى إلى النظم التعليمية الحديثة، وتوسع الأزهر في نوعيات وتخصصات التعليم والبحث العلمي للبنين والبنات على السواء، وضم إلى الكليات الشرعية والعربية كليات للطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم والتربية والهندسة ، والإدارة والمعاملات، واللغات والترجمة ويتلقى طلابها قدراً لا بأس به في العلوم الدينية، لتحقيق المعادلة الدراسية بينهم وبين نظرائهم في الكليات الأخرى. وهكذا ظل الأزهر يدفع من رحمه أهل العلم في باقي الفروع الدنيوية ، والعلماء المخلصين في التخصصات الدينية .
من شيوخ الأزهر
رأس هذه القلعة العلمية منذ القرن السابع عشر إلى القرن الحادي والعشرين شيوخ علماء أوفياء خدموا هذا الدين في شرف وعزة وكرامة ، وكان منهم : الشيخ على الببلاوي ، وعبد الرحمن الشربيني ، وحسونة النواوي ، وسليم البشري ، ومحمد أبو الفضل الجيزاوي، ومحمد مصطفي المراغي ، ومحمد الأحمدي الظواهري ، ومصطفي عبد الرازق ، ومحمد مأمون الشناوي ، وعبد المجيد سليم إبراهيم حمروش ، ومحمد الخضر حسين ، وعبد الرحمن تاج ، ومحمود شلتوت ، وحسن مأمون ، ومحمد الفحام ، والشيخ عبد الحليم محمود ، ومحمد عبد الرحمن بيصار ، وجاد الحق على جاد الحق . رحمهم الله تعالى بما قدموا للإسلام والمسلمين.
صيحة نذير
إن هذه الرسالة لا تخص الدفاع عن شخص أو جماعة أو فئة ، بل هي دفاع عن الإسلام ، وعن قلعة إسلامية ومنارة علمية ، إذا سقطت سقطت الهوية الإسلامية.ولذلك أطلق هذه الصيحة إلى كل من يهمه الأمر من المسلمين شخصيات علمية أو عامة أو هيئات ومؤسسات دعوية ودينية ، أن يطلقوا رسالة ونصح ودعم لعدم خراب الأزهر وسقوطه . حتى يبقى شامخ يدافع عن الإسلام وأهله في زمن الغربة والغزو الفكري السام الذي يهدم الثوابت والرموز في ديار الإسلام.
اللهم بلغت اللهم فأشهد
ولا حوله ولا قوة إلا بالله
هذا ما أملكه ولعله يكون عذراً لي بين يدي الله تعالى
ولله الأمر من قبل ومن بعد
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزهـر, رسالة, سيظل, ومنارة, قلعـة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 09:36 AM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها