أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم العلوم الإسلامية العودة التوحيد والعقيدة الإسلامية

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 01-29-2018
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,650
بمعدل : 1.14 يوميا
معدل تقييم المستوى : 5
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : التوحيد والعقيدة الإسلامية
Exclusive الأشاعرة في ميزان أهل السنة والجماعة (1)



الحمد لله الذي جعل لدين الإسلام من كل خلفٍ عدولاً ينفون عنه تحريف الغالينوانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وزيف المتعالمين. والصلاة والسلام على من بشًر أمته بأنه لا يزال طائفة منهم ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم أو ناوأهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك. الله صلً وسلًم عليه وعلى آله وأصحابه ومنتبع هديهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعــــــد
فإن طوائف المتكلمين الذي حادوا عن سبيل السًلف في دين الله قد عرفهم علماء السُنًة ـ من بزوغ قرنهم ـ وأحصوهم عدداً، وبيًنوا للنًاس خطورة ما سلكوه من طرائق قدداً، ونادوا عليهم بالزيغ والضلال في كل ناد، حتى عرفهم عامة أهل السُنًة فضلاً عن علمائهم. فكما أقرً الجميع بانحراف (الجهمية والمعتزلة والخوارج والروافض) عن منهج الحق، لظهور شأنهم، وانكشاف أمرهم، فكذلك أدركوا ـ منذ وقت مبكر ـ زيغ أهل التبعيض في الصفات الإلهية من (الماتردية والأشعرية الكُلاَبية): فهذا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الهروي يقول: " سمعت أحمد بن نصر الماليني(ت412هـ) يقول: " دخلت جامع عمرو بن العاص بمصر في نفر من أصحابي، فلما جلسنا جاء شيخ فقال: أنتم أهل خراسان أهل السُنة، وهذا موضع الأشعرية فقوموا". هكذا كان الناس ـ عامًتهم وخاصَتهم ـ يفرقون بين الأشعرية الكُلابية وبين أهل السنة في هذا الوقت المبكر، فيا ترى كيف انقلبت الموازين لدى هؤلاء الناس، واختلطت الأمور على من يحسبون أنفهسهم كُتاباً ومفكرين ومشايخ معممين، حتى فقدوا التمييز فحكموا بأنهم منهج وعقيدة أهل السُنة هو منهج وعقيدة الشعرية الكُلابية؟ إنه لزعمٌ ما أبعده عن الواقع، ودعوى ما أفقرها إلى برهان، ولكن الحق أبلج، والباطل لجلج، وأقلام الحق لا زالت توضح المنهج، وتكشف البهرج. ولهذا شرعت في كتابة هذه السلسلة الأشعرية، لعل الله يهدي بها عيون عمياء وأذان صماء، وأصحاب عمائم ظنوا أنهم علماء وهم جهلاء.

التعريف:
الأشاعرة فرقة كلامية، تنسب لأبي الحسن الأشعري الذي خرج على المعتزلة. وقد اتخذت الأشاعرة البراهين والدلائل العقلية والكلامية وسيلة في محاجة خصومها من المعتزلة والفلاسفة وغيرهم، لإثبات حقائق الدين والعقيدة الإسلامية على طريقة ابن كلاب.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
*أبو الحسن الأشعري: هو أبو الحسن على بن إسماعيل، من ذرية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، ولد بالبصرة سنة 270هـ ومرت حياته الفكرية بثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: عاش فيها في كنف أببي على الجبائي شيخ المعتزلة في عصره وتلقى علومه حتى صار نائبه وموضع ثقته. ولم يزل أبو الحسن يتزعم المعتزلة أربعين سنة.
المرحلة الثانية: ثار فيها على مذهب الاعتزال الذي كان ينافح عنه، بعد أن اعتكف في بيته خمسة عشر يوماً، يفكر ويدرس ويستخير الله تعالى حتى اطمأنت نفسه ، وأعلن البراءة من الاعتزال وخط لنفسه منهجاً جديداً يلجأ فيه إلى تأويل النصوص بما ظن أنه يتفق مع أحام العقل، وفيها اتبع طريقة عبد الله بن سعيد بن كلاب في إثبات الصفات السبع عن طريق العقل: ( الحياة والعلم والإرادة والقدرة ولاسمع والبصر والكلام) أما الصفات الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق فتأولها لعى ماظن أنها تتفق مع أحكام العقل وهذه هي المرحلة التي ما زال الأشاعرة عليها.
المرحلة الثالثة:إثبات الصفات جميعها لله تعالى من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تبديل ولا تمثيل، وفي هذه المرحلة كتب كتاب " الإبانة عن أصول الديانة " الذي عبًر فيه عن تفضيله لعقيدة السلف ومنهجهم والذي كان حامل لوائه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله. ولم يقتصر على ذلك بل خلًف مكتبة كبيرة في الدفاع عن السنة وشرح العقيدة تقدر بثمانية وستين مؤلفاً، توفي رحمه الله سنة 324هـ ودفن ببغداد ونودي على جنازتهك " اليوم مات ناصر السنة ".
* بعد وفاة أبو الحسن الأشعري، وعلى يد أئمة المذهب وواضعي أصوله وأركانه، أخذ المذهبن الأشعري أكثر من طور، تعددت فيها اجتهاداتهم ومناهجهم في أصول المذهب وعقائده، وما ذلك إلا لأن المذهب لم يبن في البداية على منهج مؤصل، واضحة أصوله الاعتقادية، ولا كيفية التعامل مع النصوص الشرعية، بل تذبذبت مواقفهم واجتهاداتهم بين موافقة مذهب السلف واستخدام علم الكلام لتأييد العقيدة والرد على المعتزلة. ومن أبرز مظاهر ذلك التطور: (أ)القرب من أهل الكلام والاعتزال. (ب)الدخول فيي التصوف، والتصاق المذهب الأشعري به. (ج)الدخول في الفلسفة وجعلها جزء من المذهب.
أبرز أئمة المذهب:
القاضي أبو بكر الباقلاني:(328 ـ 403هـ) (950 ـ1013م) هو محمد بن اليب بن محمد بن جعفر، من كبار علماء الكلام، هذَب بحوث الأشعري، وتكلم في مقدمات البراهين العقلية للتوحيد وغالى فيها كثيراً إذ لم ترد هذه المقدمات في كتاب ولا سنة، ثم انتهى إلى مذهب السلف وأثبت جميع الصفات وأبطل أصناف التأويلات التي يستعملها المؤوَلة وذلك في كتاب: " تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل ". ولد في البصرة وسكن بغداد وتفي فيها. وجهه عضد الدولة سفيراً عنه إلى ملك الروم، فجرت له في القسطنطينة مناظرات مع علماء النصرانية بين يدي ملكها. ومن كتبه: " إعجاز القرآن ، الإنصاف ، مناقب الأئمة ، دقائق الكلام ، الملل والنحل ، الاستبصار ، تمهيد الأوائل ، كشف أسرار الباطنية ".
أبو إسحاق الشيرازي: (293 ـ 476 هـ) (1003 ـ 1083م). وهو إبراهيم بن على بن يوسف الفيروز أبادي الشيرازي، العلامة المناظر، ولد في فيروز أباد بفارس وانتقل إلى شيراز، ثم البصرة ومنها إلى بغداد سنة(415هـ). وظهر نبوغه في الفقه الشافعي وعلم الكلام، فكان مرجعاً للطلاب ومفتياً للأمة في عصره، وقد شتهر بقوة الحجة في الجدل، والمناظرة. بنى له الوزير نظام الملك: المدرسة النظامية على شاطئ دجلة، فكان يدرس فيها ويديرها. عاش فقيراً صابراًن وكان حسن المجالسة، طلق الوجه، فصيحاً، مناظراً، ينظم الشعر، مات ببغداد وصلى عليه المقتدي العباسي. من مصنفاتهك " التنبيه ، والمهذًب في الفقه ، والتبصرة في أصول الشافعية ، وطبقات الفقهاء ، واللمع في أصول الفقه وشرحه ، والملخص ، والمعونة في الجدل ".
أبو حامد الغزاليً:(450 ـ 505) (1058 ـ 1111م) وهو محمد بن محمد بن محمد الغزاليً الطوسي، حجة الإسلام ، ولد في الطابران، قصبة طوس بخراسان وتوفي بها، رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد، فالحجاز، فبلاد الشام، فمصر ثم عاد إلى بلدته. لم يسلك الغزالي مسلك الباقلاني، بل خالف الأشعري في بعض الآراء وخاصة فيما يتعلق بالمقدمات العقلية في الاستدلال، وذم علم الكلام وبين أن أدلته لا تفيد اليقين كما في كتبه "المنقذ من الضلال"، وكتاب "التفرقة بين الإيمان والزندقة"، وحرم الخوض فيه فقال: " لو تركنا المداهنة لصرحنا بأن الخوض في هذا العلم حرام". اتجه نحو التصوف، واعتقد أنه الطريق الوحيد للمعرفة. وعاد في آخر حياته إلى السنة من خلال دراسة صحيح البخاري.
أبو اسحاق الإسفراييني: (ت418هـ) (1027م) وهو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران، أبو إسحاق علام بالفقه والأصول وكان يلقب بركن الدين وهو أول من لقب به من الفقهاء. نشأ في إسفرايين(بين نيسابور وجرجان) ثم خرج إلى نيسابور وبنيت له مدرسة عظيمة فدرس فيها، ورحل إلى خراسان وبعض أنحاء العراق، فاشتهر في العالم الإسلامي. ألف في علم الكلام. كتابه الكبير، الذي سماه "الجامع في أصول الدين والرد على الملحدين". قال ابن خلكان: رأيتهه في خمسة مجلدات. توفي أبو إسحاق الإسفراييني في يوم عاشوراء في سنة ثمان عشرة وأربعمائة بنيسابور ثم نقل إلى إسفرايين ودفن بها وكان قد نيف على الثمانين.
إمام الحرمين أبو المعالي الجويني: (419 ـ 478هـ) (1028 ـ 1085م). وهو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، الفيه الشافعي ولد في بلد جوين(من نواحي نيسابور) ثم رحل إلى بغداد، فمكة حيث داور فيها أربع سنين، وذهب إلى المدينة المنورة فأتى ودرًس، ثم عاد إلى نيسابور فبنى له فيها الوزير نظام الملك المدرسة النظامية، وكان يحضر دروسه أكابر العلماء، وبقي على ذلك قريباً من ثلاثين سنة غير مزاحم ولا مدافع، ودافع فيها عن الأشعرية فشاع ذكره في الآفاق، إلا أنه في نهاية حياته رجع إلى مذهب السلف. وقد قال في رسالته: " النظامية والذي نرتضيه رأياً وندين الله به عقيدة اتباع سلف الأمة للدليل القاطع على أن إجماع الأمة حجة " ويعضد ذلك ما ذهب إليه في كتابه " غياث الأمم في التياث الظلم "، فبالرغم من أن الكتاب مخصص لعرض الفقه السياسي الإسلامي فقد قال فيهك " والذي أذكره الآن لائقاً بمقصود هذا الكتاب، أن الذي يحرص الإمام عليه دمع عامة الخلق على مذاهب السلف السابقين، قبل أن نبغث الأهواء وزاغت الآراء وكانوا رضي الله عنهم ينهون عن التعرض للغوامض والتعمق في المشكلات " نقل القرطبي في شرح مسلم أن الجويني كان يقول لأصحابه: " يأصحابنا لا تشتغلوا بالكلام، فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما تشاغلت به ".توفي رحمه الله بنيسابور وكان تلامذته يومئذ أربعمائة. ومن مصنفاته ( العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية ــ البرهان في أصول الفقه ــ ونهاية المطلب في دراية المذهب في فقه الشافعية ــ والشامل في أصول الدين).
الإمام الفخر الرازي: (544هـ ـ 1150م) (606هـ ــ 1210م): هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الطبرستاني الرازي المولد، الملق فخر الدين المعروف بابن الخطيب الفقيه الشافعي قال عنه صاحب وفيات الأعيان " إنه فريد عصره ونسيج وحده، فاق أهل زمانه في علم الكلام، والمعقولات " . وهو المعبر عن المذهب الأشعري في مرحلته الأخيره حيث خلط الكلام بالفلسفة، بالإضافة إلى أنه صاحب القاعدة الكلية التي انتصر فيها للعقل وقدمه على الأدلة الشرعية. قال فيه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: (4/426 ت 429): " كان له تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث الحيرة، وكان يورد شبه الخصوم بدقة ثم يورد مذهب أهل السنة على غاية من الوهن " إلا أنه أدرك عجز العقل فأوصى وصية تدل على حسن اعتقاده فقد نبه في أواخر عمره إلى ضرورة اتباع منهج السلف، وأعلن أنه أسلم المناهج بعد أن دار دورته ف يطرق علم الكلام فقال: " لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً، ورأيت أقر الطرق، طريقة القرآن، أقرأ في الإثبات (الرحمن على العرش استوى) و (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)، وأقرأ في النفي ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) و (ولا يحيطون به علماً)، ثم قال في حسرة وندامة: " ومن جرب تجربتي عرف معرفتي " ومن أشهر كتبه في علم الكلام: ( أساس التقديس في علم الكلام ـ شرح قسم للإلهيات من إشارات ابن سينا ـ واللوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات ـ البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والضلال ـ كافية العقول).
وللحديث بقية


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ميزان, الأشاعرة, السنة, والجماعة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 12:19 AM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها