Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 509

Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 512

Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in [path]/includes/functions.php on line 441

Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in [path]/includes/functions.php on line 443

Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in [path]/includes/functions.php on line 452

Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in [path]/includes/functions.php on line 518

Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 518

Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 509

Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in [path]/includes/functions.php on line 518

Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 518

Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 509

Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in [path]/includes/functions.php on line 518

Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 518

Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 509

Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in [path]/includes/functions.php on line 518

Warning: Illegal string offset 'userid' in [path]/includes/functions.php on line 518
يا الله نستودعك "المسجد الأقصى" الذي باركت حوله (1) - منتديات مسلم أون لاين
أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم الإســلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 12-09-2017
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,630
بمعدل : 1.25 يوميا
معدل تقييم المستوى : 5
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : قسم الإســلامي العام
Importance يا الله نستودعك "المسجد الأقصى" الذي باركت حوله (1)

الحمد لله لم يزل بالإنعام منعماً ، وبالإحسان محسناً ، أحمده سبحانه وأشكره يغفر ذنبنا، ويجبر كسرنا ، ويغيث لهفنا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له هو ربنا ومولانا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله بعثه منا فضلاً منه ومَنَّا، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ، رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه فأبدل خوفهم أمناً، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعــــد
إن الأمة التي لا تقرأ تاريخها ولا تستفيد من ماضيها ، ولا تستفيد من ماضيها لحاضرها ومستقبلها لهي أمة مقطوعة بتة ؛ فالماضي والتاريخ ليس مفتاحاً لفهم الحاضر فحسب ، بل هو أساسٌ من أسس إعادة صيغة الحاضر وبناء المستقبل ، وكتاب ربنا قد بسط لنا في أحوال الماضين ، وقص علينا من قصص الغابرين؛ لأخذ الدروس واستلهام العبر، قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ)يوسف:111.
لا تزال أمتنا الإسلامية هدفاً للأمم الكافرة ، والشعوب الباغية ، يسعون في إبادتها ، ويحصدون خيراتها ، وينتهكون مقدساتها. والأمة في سبات عميق ، وكأن الأمر لا يعنيها، وقد تكالبت عليها أعدائها من كل حدب وصوب ، تارة من أعدائها من اليهود والنصارى والروافض ، وتارة من المرجفين فيها منافقين ومخادعين ، عملاء وخائنين ، ولا زلنا نشجب ونستنكر ولن يسمع أحد لنا، لقلة حلتنا وضعفنا.
فعنثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت" رواه أبو داود وأحمد وصححه الألباني.
أقرؤوا التاريخ يا أمة أقراء
من الواجب علينا أن نعرف لما يحاك بنا وبمقدساتنا؟، ولن نعرف ذلك إلا بقراءة كتاب ربنا عز وجل، وتاريخنا وتاريخ الأمم الغابرة ، حتى نتعظ ونعلم ما يخطط لنا. وهنا على عجالة سوف أذكر تاريخ المسجد الأقصى والقدس ، ورداً على النجس (نتن ياهو) الذي خرج بعد إعلان (المعتوه) يبرهن بأن أورشليم رجعت لليهود عليهم لعنة ربنا اليهود بهذا القرار.
القدس عربية قديماً
أوّل اسم ثابت لمدينة القدس هو "أورسالم" الذي يظهر في رسائل تل العمارنة المصرية، ويعني أسس سالم؛ وسالم أو شالم هو اسم الإله الكنعاني حامي المدينة، وقيل مدينة السلام وقد ظهرت هذه التسمية مرتين في الوثائق المصرية القديمة: حوالي سنة 2000 ق.م و 1330 ق.م، ثم ما لبثت تلك المدينة، وفقًا لسفر الملوك الثاني، أن أخذت اسم "يبوس" نسبة إلى اليبوسيون، المتفرعين من الكنعانيين، وقد بنوا قلعتها والتي تعني بالكنعانية مرتفع. تذكر مصادر تاريخية عن الملك اليبوسي "ملكي صادق" أنه هو أول من بنى يبوس أو القدس، وكان محبًا للسلام، حتى أُطلق عليه "ملك السلام" ومن هنا جاء اسم المدينة وقد قيل أنه هو من سماها بأورسالم أي "مدينة سالم". وبذلك يظهر لنا عروبة القدس التي تضرب في أعماق التاريخ لأكثر من ستين قرناً.. حيث بناها العرب البيوسيون والملك اليبوسي في الألف الرابع قبل الميلاد، أي قبل عصر أبي الأنبياء إبراهيم - عليه السلام - بواحد وعشرين قرناً.. وقبل ظهور اليهودية التي هي شريعة موسى -عليه السلام- بسبعة وعشرين قرنا. ثم أن "شريعة موسى - عليه السلام - وتوراته قد ظهرت بمصر، الناطقة باللغة الهيروغليفية قبل دخول بني إسرائيل غزاة إلى أرض كنعان، وقبل تبلور اللغة العبرية بأكثر من مئة عام، ومن ثم فلا علاقة لليهودية ولا العبرانية بالقدس ولا بفلسطين".
والوجود العبراني في مدينة القدس لم يتعد 415 عاماً بعد ذلك، على عهد داوود وسليمان - عليهما السلام - في القرن العاشر قبل الميلاد.. وهو وجود طارئ وعابر حدث بعد أن تأسست القدس العربية ومضى عليه 30 قرناً من التاريخ".
القدس مدينة للغزاة
تاريخ القدس قد شهد العديد من الغزوات والغزاة، فإن عبرة التاريخ تؤكد دائماً أن كل الغزاة قد عملوا على احتكار هذه المدينة ونسبتها لأنفسهم دون الآخرين.. صنع ذلك البابليون والإغريق والرومان وكذلك الصليبيون.. ثم الصهاينة الذين يسيرون على طريق هؤلاء الغزاة، ويعملون الآن على تهويدها واحتكارها والإجهاز على الوجود العربي فيها".لقد صنع الغزاة ذلك، بينما تفرد الإسلام الذي تميز بالاعتراف بكل الشرائع والملل واحترم كل المقدسات وتفرد بتأكيد قداسة هذه المدينة وإشاعة ذلك بين كل أصحاب الديانات والملل.. الأمر الذي جعل - ويجعل- من السلطة العربية على القدس ضماناً لمصالح الجميع، فالقدس في ظل السلطة العربية هي - دائماً- مدينة الله، المنفتحة الأبواب أمام كل خلق الله وعباده".
وقد حكى الله تعالى في القرآن أن بني إسرائيل لما طغوا وكفروا بأنبيائهم وقتلوهم، سلط الله عليهم الملك الآشوري بختنصر فسامهم سوء العذاب، قتل الثلث وسبى الثلث إلى بابل وترك العجائز والمرضى، وبقيت مدينة بيت المقدس خرابًا دهرًا، وبقي بنو إسرائيل متفرقين في الأرض، حتى اجتمعوا مرة أخرى وعمروا القدس وبعث الله فيهم زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام, فكذبوهم وقتلوا يحيى وهموا بقتل عيسى -عليهما السلام- فرفعه الله إليه. وفي ذلك الزمان غلبت عليهم الروم وشردوهم في الأرض مرة أخرى، ولما حكم الملك قسطنطين تنصر ودعا إلى تأليه المسيح وأنه ابن الله -تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا- وأحل الخنزير وحول القبلة إلى المشرق, وكان الأنبياء بعد موسى يصلون جميعًا إلى المسجد الأقصى, وكذلك أول أمر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى نسخ ذلك، ووضع قسطنطين الصور في الكنائس، وأحل الخمر، وحرف تعاليم الأنبياء إلى الشرك والكفر بالله، لكنه أذل اليهود بسبب عداوتهم للمسيح وتفاخرهم أنهم قتلوه، وصدقتهم النصارى على هذه الدعوى إلى يومنا هذا، وألقى القمامة على الصخرة التي كانت اليهود تعظمها عند المسجد الأقصى، وكانت اليهود تلقي القمامة على الموضع الذي يزعمون أنهم صلبوا فيه المسيح، فلما حكم قسطنطين بَنَتْ أمه كنيسة على ما يظنون أنه قبر المصلوب، ألقت النصارى القمامة على الصخرة.. وبقيت مدينة القدس تحت حكم الروم حتى فتح المسلمون بيت المقدس في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 16هـ، وبقي اليهود من ذلك الحين أي قبل عام ثلاثمائة قبل ميلاد المسيح شتاتًا في الأرض.. وقد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من،وذلك لقبح أفعالهم وشناعة جرائمهم.
المؤامرة مستمرة:
جاء عام 1897م، فعقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية، وكان العقل المدبر وراءه اليهودي النمساوي "هرتزل", وأسست الحركة الصهيونية بهدف وضع الخطوط العريضة لمعالم الطريق إلى دولة يهودية في فلسطين, والعودة من جديد من الشتات إلى أرض الميعاد التي عاصمتها القدس، وبعد كل هذه القرون الطويلة من التشرد، أسس الصندوق القومي اليهودي واللجان المنبثقة عن ذلك المؤتمر.
وتوصلت الحركة الصهيونية إلى الحصول على وعد بلفور بتاريخ 2-11-1917م، من بريطانيا لإقامة [سجل معنا ليظهر الرابط. ] في فلسطين.
ثم وافقت الأمم المتحدة بتاريخ 29-11-1947م، على تقسيم فلسطين المضطهد, وطن لليهود وآخر للعرب, وهو القرار الذي رفض عربيًّا وفلسطينيًّا.
ثم بمعونة بريطانيا أعلن بن جوريون قيام دولة إسرائيل بتاريخ 14-5-1948م، وبدأت الحرب العربية الإسرائيلية رسميًّا لأول مرة.
ثم قامت حرب 1967م، واحتلت فيها إسرائيل غزة والقدس وسيناء, وصدر بعد ذلك القرار (242) الذي يلزم إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة, ويطالب بحل عادل لقضية اللاجئين.
ثم قامت حرب أكتوبر 1973م، وصدر القرار الدولي 338 يطالب بوقف القتال وتطبيق القرار 242.
ثم جاء اتفاق [سجل معنا ليظهر الرابط. ] الأول عام 1978م، ثم توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979م.
ثم صدر قرار إسرائيلي بتاريخ 30-7-1980م يقضي بتوحيد القدس عاصمة لدولة إسرائيل.
ثم تُوقِّع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 30-11-1981م، مذكرة تفاهم وتعاون استراتيجي مشترك.
القدس حق للمسلمين
اعلموا جميعاً أن القدس حق للمسلمين وليس للعرب أو العجم ، لأنه وقف إسلامي ، أي: لا يحق لإحدى كان ما كان أن يفرط أو يتصرف فيه، لأنه حق لكل مسلم مهما كانت جنسيته وموطنه. فالقدس دين وعقيدة يخص المسلمين في أنحاء الأرض وكل نواحي المعمورة، شاء من شاء وأبى من أبى رغم أنف اليهود والنصارى والمنافقين والخونة. ومن يتنازل اليوم عن القدس، فقد تنازل عند دينه ، وغداً يتنازل عن الحرم المكي والنبوي.
لقد اجتمع للمسلمين الحق في القدس من جميع الجهات؛ فالحق الشرعي لأن الأنبياء كلهم مسلمون من سكناها أو لم يسكنها، ولن يديمها الله سكناً لليهود قتلة الأنبياء عليهم لعنة ربنا المعبود.
وللحديث بقية
إن قدر البقاء واللقاء


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"المسجد, الله, الأقصى", الذي, باركت, يومه, نستودعك

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 10:23 PM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها