أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم العلوم الإسلامية العودة الفتاوى الشرعية

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم 09-07-2014
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,679
بمعدل : 0.78 يوميا
معدل تقييم المستوى : 7
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : الفتاوى الشرعية
Rule ((الرد على الشيخ الفوزان في فتوى الأحزاب المصرية والانتخابات))


لقد قامت صحيفة ( اليوم السابع ) المصرية في يوم السبت، 3 ديسمبر 2011 ميلادي،بنشر فتوي للشيخ/ صالح الفوزان حفظه الله
بعدم الجواز الانتساب للأحزاب ذات المرجعية الدينية مثل (حزب النور) في مصر،ولمَّا وجدت أنَّ فتوى الشيخ حفظه الله تخالف الواقع
الحالي في مِصر، فعزمت على التفصيل في هذه المسألة
والحمد لله رب العالمين

سؤال الفتوى
وجه مواطن مصري لفضيلة الشيخ " صالح فوزان الفوزان" عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، سؤالا يقول: لا يخفى عليكم الأحداث القائمة في مصر من مسارعة بعض الشيوخ المعروفين لدى الكثير من الناس بإنشاء حزب سموّه حزب النور السلفي من أجل مقاومة التيارات الليبرالية والعلمانية، فهل يجوز للمسلم أن ينضم إلى هذه الأحزاب أو يعطيها صوته في الانتخابات، أتمنى أن تبسطوا الجواب لحاجتنا لذلك بارك الله فى أعمالكم؟

إجابة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
قال: الواجب على المسلم في وقت الفتن أن يتجنبها، وأن يبتعد عنها حتى تهدأ، ولا يدخل فيها، هذا الواجب على المسلم، مضيفاً أن هذا قد يجر إلى شر وفتنة واقتتال، فالمسلم يتجنب الفتن مهما استطاع، يسأل الله العافية ويدعو للمسلمين بأن يفرج الله عنهم ويزيل عنهم هذه الفتنة وهذه الشدة.التعليق

الرد والتعليق على الفتوى:
قلـــــــــت
أولا:
لِنعلم أنَّ أي فتوى يكون مدارها على حكم الفعل والفاعل (المكلف) والزمن والمكان ( فقه الواقع).
وهذا الذي جعل (ابن عباس) رضي الله عنهما يجيب عن سؤال واحد ألا وهو (حكم قتل العمد) لشخصين بجوابين مختلفين، وهذا يرجع لحال السائل . وكذلك فِعل (الأمام الشافعي) في تغيير فتواه التي كانت في العراق حين نزل مصر بحكم المكان وأهله .
ثانياً:
بالنسبة لفتوى الشيخ حفظه الله هي أصل وقول لجلّ أهل العلم في حكم الثورات والمظاهرات، لأنها باب من أبواب الفتن والفساد والضرر على النفس والمال والممتلكات ، ومخالفة لأحكام الشريعة التي جاءت بحفظ المصالح الخمس (النفس والمال والعرض والعقل والدين). والغالب في تلك الثورات والمظاهرات التعريض والانتهاك لما أمر به الشارع سبحانه وتعالى، وهذا الذي جعل الكثير من أهل العلم توقف في حكم ما كان يجري من ثورات في البلاد العربية، أو أفتى بعدم الخروج بناء على الأصل.
ثالثا:
إنزال هذه الفتوى على الحال الآن بعد نجاح هذه الثورات وظهور نتائج وثمار لها لا تصح بأي حال من الأحوال والحكم هنا يلزم إنزاله على الواقع الذي ينزل عليه الحكم، في مصر وغيرها من البلاد التي بثوراتها قضت على الطغيان والفساد والظلم وحكم الاستبداد، وقد أصبحت الساحة مهيئة بعد التغيير لاستقبال من يُصلح ويُعمر ويَعدل. وعليه فيجب التفصيل في المسألة والتمحيص حتى يكون الحكم صحيحاً.

حكم الأحزاب السياسية:
إنَّ جل الأحزاب السياسية قائمة على أسس ليس بشرعية، بل تخالف شرع رب البرية
وتأخذ قوانينها من القوانين الوضعية وتلتزم بالدساتير الكفرية وتدخل هذه الأحزاب مجالس الشعب والبرلمانات التي لا تحكم بشريعة رب الأرض والسموات ، وهؤلاء يصدق قول ربنا عز وجل فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء ) الأنعام: 15
وقوله تعالى: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأتقون ,فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون ) المؤمنون 52-53
وقوله تعالى:(من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون ) الروم31-32
وقوله تعالى: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) هود 118-119
فهذه الأحزاب على هذه الحال لا يحل للمسلم الموحد الذي شهد لله بالوحدانية أن يدخل هذه الأحزاب أو أن ينضم إلى تلك المجالس حتى لا يكون مقراً لما هم عليه، ويدخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بال رجال يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله , كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط ) رواه البخاري.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا حلف في الإسلام ) متفق عليه
أما أن يقوم حزب سياسي له مرجعية دينية، ومن أّسَسه والتحق بعضويته، يُشهد لهم بالديانة، وما دفعهم لهذا إلا من أجل إظهارشريعة الله عزوجل، ومحاربة الفساد والظلم والطغيان والباطل وأهله من أحزاب أخرى قامت على مرجعيات علمانية أو اشتراكية أو ليبرالية ،
فهذا يكون خارجاً عن الأصل لضرورة والقاعدة المقررة بأن (الضرورات تبيح المحذورات) فهل يصح أن نقول بأن هذا من الفتن؟!!
فهذا لا يجوز شرعاً ولا عرفاً ولا عقلاً.

حكم الانتخابات:
إنَّ المشاركة في الانتخابات التي تقوم على التزوير والتبديد والظلم وشراء الأصوات لمصلحة حزب واحد هو (حزب الحاكم)، لا تجوز المشاركة فيها، بل هي من شهادة الزور وحضوره.
قال تعالى: (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً) الفرقان:72
وقال تعالى: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) الحج: 30
وقال تعالى:(وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً) المجادلة:2
وعن أبي بكرة رضي الله عنهما عن أبيه قال: ( كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئاً فقال: ألا وقول الزور قال فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت) رواه البخاري
أمَّا الآن بعد أن تغير الحال في بعض البلدان وخاصة في مِصر وفُتح المجال لقول الحق ، ولم يعد هناك أي مجال لتزوير الانتخابات كما كان يحدث سابقاً في عهد المخلوع ، و مع المشهد الحالي وسير الطريقة الانتخابية بهذه الصورة أصبح لا مجال لنا أن نعتزل الحياة السياسية ونكتم قول الحق.
قال تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) البقرة:140
قال تعالى: (وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) البقرة: 283
أو لا ننصر أي حزب سياسي له مرجعية دينية وعقائدية سليمة أولا نُدعمه
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد:7
ونترك الساحة لمن لا دين لهم ولا خلاق، فهذا لا يصح ولا يجوز بأي حال من الأحوال ،بل من لا يتحرك في هذا الوقت لمناصرة تلك الأحزاب الإسلامية ويقف معهم ويكون عوناً لهم على محاربة الباطل وأهله، فهو آثم غير متعاون على البر والتقوى ويكون قد خذل الإسلام وأهله في موطن يجب أن ينصر فيه الإسلام وأهله.
قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب )المائدة: 2
قال ابن القيم: رحمه الله
(اشتملت هذه الاية على جميع مصالح العباد في معاشهم ومعادهم فيما بينهم بعضهم بعضا وفيما بينهم وبين ربهم ، فإن كل عبد لا ينفك عن هاتين الحالتين وهذين الواجبين : واجب بينه وبين الله وواجب بينه وبين الخلق ، فأما ما بينه وبين الخلق من المعاشرة و المعاونه والصحبة فالواجب عليه فيها أن يكون اجتماعه بهم وصحبته لهم تعاونا على مرضاة الله وطاعته التي هي غاية سعادة العبد وفلاحه ولا سعادة له إلا بها وهي البر والتقوى اللذان هما جماع الدين كله ،ثم بيّن أهمية التعاون على البر والتقوى وأنه من مقاصد اجتماع الناس فقال : " والمقصود من اجتماع الناس وتعاشرهم هو التعاون على البر والتقوى ، فيعين كل واحد صاحبه على ذلك علما وعملا ، فإن العبد وحده لا يستقلُّ بعلم ذلك ولا بالقدرة عليه ؛ فاقتضت حكمة الرب سبحانه أن جعل النوع الانساني قائما بعضه ببعضه معينا بعضه لبعضه ) انتهي .زاد المهاجر
الخلاصة :
إنَّ ما ذهب إليه الشيخ حفظه الله في فتواه بعيد كل البعد عن السؤال وعن الواقع الذي يعيشه الناس في مصر، وعن الفترة الحرجة التي
تمر بها البلاد والعباد، والحرب الشرسة القائمة بعد الثورة بين الأحزاب السياسية ذات المرجعية العلمانية، والأحزاب السياسية ذات المرجعية الدنية
التي بها سوف تظهر ماهية الدولة ومراجعيتها في القوانيين والأحكام ، التي سوف تشرع والدستور الذي سوف يوضع من قبل البرلمان
ومجلس الشعب القادم.
ولذلك يجب على كل مسلم ومسلمة في هذا الوقت الذي يصدح فيه بالحق، أن يدلي بصوته للحق وأهله ولمن يستحق، لأنَّها أمانة وشهادة لا يجوز كتمانها وسوف يسأل عنها يوم القيامة ، ليحق الله الحق ويبطل الباطل ويسود العدل ويعلو الشرع ويعم الخير .
هذا.والله أعلم
وصلى وسلم على محمد
صلى الله عليه وسلم



إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
((الرد, الأحزاب, المصرية, الشيخ, الفوزان, فتوى, والانتخابات))

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 02:17 AM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2020, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها