أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم العلوم الإسلامية العودة أعلام أهل السنة والجماعة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم منذ 5 يوم
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,701
بمعدل : 0.75 يوميا
معدل تقييم المستوى : 8
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : أعلام أهل السنة والجماعة
Exclusive ((هذا ترجمان القرآن يا عدو الإسلام))



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ؛من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ؛ وأصلي واسلم علي خير البرية محمد بن عبد الله تسليما كثيرا وعلي أهل بيته الطاهرين وأصحابه المفضلين علي الناس أجمعين رغم أنف الدجالين الرافضة الكاذبين والشيعه المجرمين ؛ الذين هدموا الدين بسبهم للصحابة الأكرمين الذي زكاهم رب العالمين وقدمهم على سائر الناس سيد الخلق أجمعين. وأقل ما نفعله أن نذب عن هؤلاء الكبار الشوامخ العظام ما يقال في حقهم من أحفاد ابن سبأ اليهودي عليه وعليهم من الله ما يستحقون ؛ فإنهم آفه هذا العصر وكل عصر؛ وهم أخطر علي هذه الأمة من اليهود والنصاري إنهم الشيعة الرافضة المتزندقة .إن بيان فضلهم والله وتا الله وبا الله إنه لمن الدين ونحن نتقرب إلي الله بسيرهم وبحبهم ونسأل الله أن يحشرنا معهم ومع الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم.

أما بعـــد

هذا المقال رداً على الشيعى الرافضي الخبيث المدعو " إبراهيم عيسى" الباغي،الذي

قام بالتهجم على حبر هذه الأمة الإمام "عبد ابن عباس" رضى الله عنهما، ابن عمى النبي صلى الله عليه وسلم. في برنامجه "مختلف عليه" الذي يقدح في الإعلام من الصحابة الكرام رضوان عليهم . ولا أعلم أين العلماء وأين الأزهر والأوقاف والمخلصين في هذا البلد، حتى يتركوا هذا المجرم يبث سمه الخبيث وينشر فكره الشيعى في هدم شخصيات الإسلام والأئمة الكبار الشوامخ وخاصة الصحابة الأعلام رضي الله عنهم أجمعين. قام هذا الخبيث بالطعن في هذا الصحابي الجليل ابن عم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، بشبهات دون تمحيص ولا دليل، وهذا هو منهج الروافض المارقين. وسوف أقوم بذكر كل شبهة ذكرها هذا النكير والرد عليها بالدليل.

الشبهة الأولى:

قال هذا الخبيث عليه من الله ما يستحق، بأن النبي صلى الله عليه وسلم مات وابن عباس رضي الله عنهم حينئذ ثلاثة عشر سنة، فكيف له في هذا السن وهو صغير صبي أن يروي كل هذه المروايات والأحاديث والأقوال نقلاً عنى النبي صلى الله عليه وسلم ؟.

الرد على هذ الشبهة

أولاً: ابن عباس كان صغير السن كبير العلم واسع الاطلاع، تربية النبي صلى الله عليه وسلم، أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. ولو رجعت لكتب الرجال ونقلت ما فيها من أقوال لعرفت قدر هذا الذي تقول عنه صبي أو غلام.

اسمع ماذا قال عنه العلماء في بعض تراجمهم له

عبد الله بن عباس: هو صحابي محدث وفقيه وحافظ ومُفسر لازم النبي وروى عنه، ودعا له النبي قائلًا : (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)، وقال أيضًا:( اللهم علمه الكتاب، اللهم علمه الحكمة)، توفي النبي وعمره ثلاث عشرة سنة، فكان يفسّر القرآن بعد موت النبي، حتى لُقِّب بـ "حّبر الأمة وترجمان القرآن، والحبر والبحر".

كان ابن عباس مستشارًا لعمر بن الخطاب في خلافته على صغر سنة، وكان يُلقبه بـ " فتى الكهول" طلب ابن عباس العلم والحديث من الصحابة، وقرأ القرآن على زيد بن ثابت وأبي بن كعب ، وكان يسأل عن الأمر الواحد ثلاثين من الصحابة، كان لابن عباس مجلس كبير في المدينة يأتيه الناس لطلب العلم، وكان يُقسِّم مجلسه أيامًا ودروسًا، فيجعل يومًا للفقه، ويومًا لتفسير القرآن، ويومًا للمغزي، ويومًا للشعر، ويومًا لأيام العرب وقد روى حوالي 1660 حديثاُ، ولهُ في الصحيحين 75 حديثاً متفقا عليها، وتفرد البخاري له بِـ 110 أَحَادِيثَ، وتفرَّد مسلم في صحيحه بـ 49 حَدِيثًا.

ورداً على هذه الشبهة العمياء، من الترجمة تعلم بأنه طلب العلم على كثير من الصحابة وبحكم الصحبة، لا يشترط أن يكون كل ما رواه من الأحاديث سماعاً من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن نقلاً عن كبار الصحابة أمثال أبو بكر وعمر وعثمان وأبو هريرة وغيرهم من لهم رواية مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم.

ولكن لأنك جاهل خبيث يفوتك هذا الأمر، ولا تفهم علم الأسناد ورواية الحديث، وكل ما يهمك هو الطعن بالتدليس في هؤلاء العظماء.



الشبهة الثانية:

عوى هذا الخبيث بشبهة ثانية وهي كيف لقب برتجمان القرآن أو حبر الأمة، ولم يرد هذا في كتب الأولين من علماء الأمة الذين ذكروا له تراجم؟

الرد على هذه الشبهة

كان رسول الله يوصي عبدالله بن عباس بتقوى الله و لقّبه رسول الله صلى الله علييه وسلم بحبر الأمة ، و كان محط أنظار الصّحابة رضوان الله عليهم ، حيث كان عمر بن الخطّاب يمدحه و يدعوه بأنه فتى الكهول أي بالرّغم من الكهول عندهم العلم و المعرفة و الخبرة فإن عبدالله بن العباس سيدهم لأنه بالرّغم من صغر سنه تحدى الكهول في العلم ، أيضاّ سمّي عبدالله بن العباس بترجمان القرآن حيث كان يفسر القرآن الكريم تفسيراً دقيقاً كما كان رسول الله يفسره لذلك كان الصّحابة و المسلمين يرجعون إليه عند تفسير القرآن الكريم و لقب أيضاً بفقيه الأمة بسبب تفقهه بالدّين المتقدم من دون غيره من الفتيان و الكهول و كان أكثر النّاس علماً بما نزل على الرّسول صلّى الله عليه و سلّم .
وهذه طائفة من أقوال الكبار في ابن عباس رضي الله عنهم:

كان عمر بن الخطاب يحرص على مشورته في كل أمر كبير، وكان يلقبه بفتى الكهول. وكان إذا ذكره قال: ذاكم كهل الفتيان.

يصفه سعد بن أبي وقاص بهذه الكلمات: ما رأيت أحدا أحضر فهما، ولا أكبر لبّا، ولا أكثر علما، ولا أوسع حلما من ابن عباس. ولقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات، وحوله أهل بدر من المهاجرين والأنصار فيتحدث ابن عباس، ولا يجاوز عمر قوله".

قال ابن عمر: ابن عباس أعلم الناس بما أنزل على محمد.

قال عبد الله ابن مسعود: نعم ترجمان القرآن ابن عباس.

قال طاووس: أدركت سبعين شيخا من أصحاب محمد فتركتهم وأنقطعت إلى هذا الفتى، يقصد ابن عباس، فاستغنيت به عنهم.

وقال مسروق: إذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس، فإن هو تكلم قلت أفصح الناس، فإن هو حدث قلت أبلغ الناس.

قال عطاء بن أبي رباح: ما رأيت مجلسا أكرم من مجلس ابن عباس، ولا أعظم جفنة ولا أكثر علما، أصحاب القرآن في ناحية، وأصحاب الفقه في ناحية، وأصحاب الشعر في ناحية، يوردهم في واد رحب.

قال مجاهد: كنت إذا رأيت ابن عباس يفسر القرآن أبصرت على وجهه نورا.

يقول عن نفسه: " ان كنت لأسأل عن الأمر الواحد، ثلاثين من أصحاب رسول الله.

سئل ابن عباس يوما: " أنّى أصبت هذا العلم"..؟ فأجاب:" بلسان سؤول.. وقلب عقول"... فبلسانه المتسائل دوما، وبعقله الفاحص أبداً، ثم بتواضعه ودماثة خلقه، صار ابن عباس" حبر هذه الأمة. وكان ابن عباس يمتلك إلى جانب ذاكرته القوية، بل الخارقة، ذكاء نافذاً، وفطنة بالغة. كانت حجته كضوء الشمس ألقا، ووضوحاً، وبهجة.. وهو في حواره ومنطقه، لا يترك خصمه مفعماً بالاقتناع وحسب، بل ومفعما بالغبطة من روعة المنطق وفطنة الحوار..مع غزارة علمه، ونفاذ حجته روّع الخوارج بمنطقه الصارم العادل.. بعثه عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ذات يوم إلى طائفة كبيرة منهم فدار بينه وبينهم حوار رائع وجّه فيه الحديث وساق الحجة بشكل يبهر الألباب..ومن ذلك الحوار الطويل نكتفي بهذه الفقرة..سألهم ابن عباس: " ماذا تنقمون من عليّ..؟" قالوا: " ننقم منه ثلاثا :أولاهنّ: أنه حكّم الرجال في دين الله، والله يقول ان الحكم الا لله.. والثانية: أنه قاتل، ثم لم يأخذ من مقاتليه سبياً ولا غنائم، فلئن كانوا كفاراً، فقد حلّت أموالهم، وان كانوا مؤمنين فقد حرّمت عليه دماؤهم..!! والثالثة: رضي عند التحكيم أن يخلع عن نفسه صفة أمير المؤمنين، استجابة لأعدائه، فان لم يكن أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين.."وأخذ ابن عباس يفنّد أهواءهم فقال: " أما قولكم: انه حكّم الرجال في دين الله، فأيّ بأس..؟

إن الله يقول: ( يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ)، فنبؤني بالله: أتحكيم الرجال في حقن دماء المسلمين أحق وأولى، أم تحكيمهم في أرنب ثمنها درهم.؟

تلعثم زعماؤهم تحت وطأة هذا المنطق الساخر والحاسم، واستأنف حبر الأمة حديثه: "وأما قولكم: انه قاتل فلم يسب ولم يغنم، فهل كنتم تريدون أن يأخذ عائشة زوج الرسول صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين سبيا، ويأخذ أسلابها غنائم..؟؟

وهنا كست وجوههم صفرة الخجل، وأخذوا يوارون وجوههم بأيديهم، وانتقل إلى الثالثة: وأما قولكم: أنه رضي أن يخلع عن نفسه صفة أمير المؤمنين، حتى يتم التحكيم، فاسمعوا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، إذ راح يملي الكتاب الذي يقوم بينه وبين قريش، فقال للكاتب: اكتب. هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. فقال مبعوث قريش: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك. فاكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، فقال لهم الرسول: والله إني لرسول الله وإن كذبتم، ثم قال لكاتب الصحيفة: أكتب ما يشاءون: أكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله". استمرّ الحوار بين ابن عباس والخوارج على هذا النسق الباهر المعجز، وما كاد ينتهي النقاش بينهم حتى نهض منهم عشرون ألفا، معلنين أقتناعهم، ومعلنين خروجهم من خصومة الامام عليّ. لم يكن ابن عباس يمتلك هذه الثروة الكبرى من العلم فحسب. بل كان يمتلك معها ثروة أكبر، من أخلاق العلم وأخلاق العلماء.

الشبهة الثالثة:

قال هذا الخبيث عليه من الله ما يستحق بأن ابن عباس متهم في ذمته المالية ومتورط بأخذه مال من بيت المسلمين في ولايته للبصرة.

الرد على هذه الشبهة

أقول لك أنت أيها الوضيع السفيه النجس تتهم من ربه النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عمه ومن آل بيته الأطهار بالسرقة ، حسبنا الله ونعم الوكيل فيك وفمن يُعنيك ويُساندك وأسأل الله تعالى أن يشل أركانك ويخرس لسانك.

أن هذه الشبهة أيها الظالم البغي وردت في بعض الكتب التى لا سند لها ، مثل العقد الفريد لابن عبد ربه، وأنساب الاشراف للبلاذري، كما أوردها طه حسين في كتابه الفتنة الكبرى.

والقصة كما وردت في هذه الكتب: "عندما أصبح علي بن أبي طالب خليفة جعل ابن عباس والياً على البصرة وبعد فترة أرسل أبو الأسود الدؤلي المسؤول عن بيت المال رسالة إلى علي يعلمه فيها بأن ابن عمه أكل مال بيت المسلمين".

والرد على هذه القصة من وجوه:

أولاً: القصة وردت بدون إسناد والإسناد أصلاً لقبول الحديث فلا يقبل إذا لم يكن له إسناد نظيف يحدث به الاطمئنان إلى الرواية. قال ابن المبارك: " الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء".

ثانياً: الذي أرسل الخبر إلى علي رضي الله عنه هو أبو الأسود الدؤلي كما وردت الرواية في هذه الكتب، والمعروف بأن أبو الأسود الدؤلي (ظالم بن عمرو) من شيعة علي رضى الله عنه، وتولى البصرة، فهل خبره صادق أمر فيه شك وريبه، ولا يعلم الحقيقة إلا الله عز وجل.

ثالثاً: وهذا الأهم بأن الأمة اجتمعت على أن كل الصحابة رضي الله تعالى عنهم عدول، وعدالتهم ليس من أهل الأرض بل هي من رب السموات والأرض.

قال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) التوبة: 100. وقال تعالى: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) الفتح:29.

واختم هذا المقال أيها الظالم الخبيث بهذا الحديث حتى تعلم من هؤلاء الذي طعن فيهم، أيها الوغد البغيض.



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ ، فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ ، فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَيِّئٌ) أخرجه أحمد وقال الألباني اسناده حسن.

واخيراً:

نسأل الله أن يعز الإسلام وأهله بعز عزيز أو ذل ذليل

إنه ولى ذلك والقادر عليه

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
((هذا, الإسلام)), القرآن, ترجمان

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 04:16 PM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2020, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها