أنت غير مسجل في مسلم أون لاين . للتسجيل الرجاء أضغط هنـا
 

الإعلانات النصية


الإهداءات

العودة   منتديات مسلم أون لاين العودة مسلم أون لاين الإســلامي العودة قسم الإســلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1  
قديم منذ 2 أسابيع
محمد فرج الأصفر
الصورة الرمزية محمد فرج الأصفر


رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : Jul 2014
المشاركات : 1,702
بمعدل : 0.75 يوميا
معدل تقييم المستوى : 8
المستوى : محمد فرج الأصفر نشيط

محمد فرج الأصفر غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد فرج الأصفر



المنتدى : قسم الإســلامي العام
Importance (قرآن يُحرق .. ورسول يُهان.. وأمة غثاء) (2)


الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يُهان

هذا رسولكم الكريم صلى الله عليه وسلم يا أمة المليار يُهان، بنشر رسوم له فقدأعلنت صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة الفرنسية الثلاثاء إعادة نشر رسوم الكاريكاتور للنبي محمد صلى الله عليه وسلم التي جعلتها عرضة للاعتداء الذي أوقع 12 قتيلا من هيئة تحريرها في 7 كانون الثاني/يناير 2015، وذلك عشية محاكمة شركاء الجهاديين الذين نفذوا العملية. وكتب مدير الصحيفة الأسبوعية لوران "ريس" سوريسو " لن نستلم أبدا "، مبررا قرار نشر الرسوم على غلاف العدد الجديد الذي تم توزيعه على الأكشاك الأربعاء قبل ساعات من إعادة نشر هذه الرسوم الاثني عشر التي نشرتها في البداية صحيفة "يلاندس بوستن" الدنماركية في 30 أيلول/سبتمبر 2005، ثم "شارلي إيبدو" في عام 2006، وتُظهر النبي يعتمر قنبلة بدلاً من العمامة، أو كشخصية مسلحة بسكين محاطة بامرأتين منقبتين.

وقد علق "رئيس فرنسا" الصليبي الحاقد على الرسوم قائلاً إنه ليس من شأنه التعليق على قرار الصحفيين بالنشر، لدينا حرية تعبير وحرية عقيدة. لدينا حريات في فرنسا لكن علينا أيضًا إظهار الاحترام والكياسة" . رغم إن هذا المجرم الصليبي يضع ملامح خطة رباعية ضد الانفصال الإسلامي في فرنسا، ويحرض في بلاد الإسلام على ما يسمى بالإسلام السياسي.

كيف تجرأ هؤلاء الكفرة على الاستهزاء برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم؟ والإجابة معروفة لها أسباب: منها الحقد الدافين بسبب انتشار الإسلام في بلاد الكفر وعباد الصليب. والسبب الأهم هو نحن المسلمين، لقد تجرأنا في بلادنا على هذا النبي صلى الله عليه وسلم ، بمحاربة سنته والاستهانه بمكانته والتطاول على طريقته، والتنكيل بمن يحافظون عليها. خرجت علينا في بلادنا التى تدين بالإسلام الأفلام والأقلام المسمومة المأجورة تستهزء (باللحية والنقاب والثوب الأبيض القصير)، وتنعت من يتمسك بهم بالإرهابي والمتطرف والمتشدد.

عن العرباض بن سارية أنه قال : "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة" وفيها : "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بـها ، وعضوا عليها بالنواجذ" رواه أبو داود

لقد استهان المسلمين بنبيها صلى الله عليه وسلم، حينما خرجت عن شريعته، وتركت حكمه وتحاكموا للطاغوت.

قال تعالى: ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحكِّموكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثمَّ لا يَجدُوا في أنْفُسِهم حَرجاً ممّا قَضَيْتَ وَيُسلّمُوا تَسليماً)النساء: 65 .
قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ وَرَ‌سُولُهُ أَمْرً‌ا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَ‌ةُ مِنْ أَمْرِ‌هِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}الأحزاب:36.
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} الحجرات:1.

أمة غثاء كغثاء السَّيل

أين أنت يا أمة المليار من الأحداث؟ لقد انتهكت حرمة مقدساتكم من الكافرين، ولم نسمع لكم ركزا، أين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدوها؟ إذا تجرأ أحد تطاول ولو بالتلميح على مسؤول أو رمز وطنى متمثلاً في قطعة قماش(العلم). وتجد الاستنكار ومذكرات الاحتجاج وسحب المندوبين والسفراء وقطع العلاقات. لماذا لم نسمع هذا عندما دنسوا القرآن الكريم والأقصى الشريف، وحرمة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.

قد أسمعت إذ ناديت حيًا *** ولكن لا حياة لمن تنادي
لقد أذكيت إذ أوقدت نارًا *** ولكن ضاعَ نفخُكَ في الرمادِ

إنه الوهن والذل والمهانة والعار والخيانة التى لحقت بهذه الأمة، فلا وزن لها ولا قيمة، بسبب منافقيها ومردفيها. أنكسرت الأمة وضاعت كرامتها بين الأمم وأصبحت غثاء كغثاء السيل لا فائدة منه.

فعن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت" رواه أبو دواد وأحمد.

وعن ابن عمر قا ل: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزَّرع، وتركتم الجهاد، سلَّط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم" رواه أبو دواد وأحمد.

سبيل صلاح الأمة وأولويات نهضتها

تعثر ركب الأمة اليوم وكثُرت نوازلها وتداعت عليها الأمم؛ وتطاول عليها الكفرة والمنافقين المجرمين، مما انعكس على مكانتها ودورها في الركب الحضاري، كذا دورها القيادي الذي اختصّها به ربُها؛ وذلك إثر تخليها عن دينها وتخلفها عن الأخذ بأسباب النهوض والعودة، وتجاهل السنن الكونية.

قال تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آل عمران:165.
وقال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)الشورى: 30.

فالأخذ بالسنن واجب كما نصّ صريح القرآن: “إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ” وهذه هي أولى الخطوات على طريق التغيير وصناعة النهضة الإسلامية الكبرى. فعلينا أن نبدأ بالأعداد الروحي عن طريق أخذ كامل الدين وإظهاره في كل نواحي الحياة، وإبطال دعوى قول: "فصل الدين عن الدولة ،ولا سياسة في الدين ولا دين في السياسة"، قال تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيك لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْت وَأَنَا أَوَّل الْمُسْلِمِينَ)الأنعام:162. مع الأخذ بأسباب النهضة والقوة واستشعار المسئولية الفردية.
وقد خطَّ لنا ديننا سبيل الإصلاح والسعي والأخذ بالأسباب، كما اختصنا بوظيفة العمارة والإصلاح، وما كان ديننا دينًا كهنوتيًا يدعو إلى الاعتكاف في الصوامع والبِيَع، متناسيًا واقع الناس ومعاشهم. قال تعالى:{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}القصص: 77.

فلا ينبغي لنا التقصير في أسباب العودة إلى مكانتنا ولا التقصير في أسباب القوة والإعداد ثم نشكو ضعفنا وهواننا على الناس واستضعافنا، ولا أن نعتقد فيها كل الاعتقاد وأنها السبيل الوحيد للنهضة والريادة. فكما قال الفاروق رضي الله عنه-:

" إنما ننتصر بمعصية عدونا لله وطاعتنا له فإذا استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة"

ونسأل الله أن يرفع الذل والمهانة عن هذه الأمة

ويرُدنا إليك رداً جميلاُ إنك ولى ذلك والقادر عليه

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


إضافة رد


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(قرآن, يُحرق, يُهان.., غثاء), وأمة, ورسول

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الساعة الآن 02:43 PM.

Powered by vBulletin® Version v3.8.8
Copyright ©2000 - 2020, by Sherif Youssef
ما يطرح بالمنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها